قال وزير التعليم د. حمد آل الشيخ: إن المملكة وضعت سلامة الإنسان أولوية قصوى قبل الحضور للمدارس أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد، مع ضرورة استمرار تعليمهم عن بُعد، وفق أفضل التجارب، وأضاف آل الشيخ، في كلمة ألقاها ضمن جلسات مجموعة قمة العشرين، أن الجامعات في المملكة كانت جاهزة للتعليم الإلكتروني من قبل الجائحة لذلك لم نواجه أي صعوبات حيالها. وأشار إلى أن وزارة التعليم جهزت منصة "مدرستي" لأكثر من ستة ملايين طالب وطالبة، ونحو نصف مليون معلم ومعلمة خلال أزمة كورونا، مؤكداً أنه من الصعب في الوقت الحالي تحديد موعد الوقت المناسب لفتح المدارس، وكذلك لا نعلم حتى الآن مدى فعالية لقاحات كورونا المعلن عنها ومناسبتها للطلاب. وأضاف: "الأمر الجيد أن هذه الجائحة لم تكن في الفصل الدراسي الثاني من السنة الماضية فلقد كانت هناك بعض الأسابيع القليلة المتبقية لنهاية الفصل"، وأشار إلى أنه ستتم أرشفة المواد التعليمية ورفعها على منصة يوتيوب لضمان استفادة الطلاب، مؤكداً أن المساواة في الوصول وفرص التعلم أصبحت مسألة مضمونة للجميع بغض النظر عن الموقع الذي يسكنون فيه. وأشار إلى أن هناك اتفاقيات لتدريس اللغة الصينية للمدارس، وأيضاً للجامعات مثل جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالعزيز. وقال: "لم نواجه مشكلة في استمرار الجامعات بالتعليم أثناء الجائحة، وخلال أسابيع استطاعت المملكة تهيئة البنية الإلكترونية للتعليم عن بعد"، مشيراً إلى أن هناك مزيداً من مشاريع التعلم عن بعد.

وتابع: "شكل التعليم ومفهومه تغيّرا الآن بسبب الجائحة، واقتصادات التعليم ستتغير أيضاً بعد الأزمة". ورداً على سؤال حول مراجعة المناهج في السعودية، قال وزير التعليم السعودي: "أجرينا مراجعات لمناهجنا لضمان خلوها من أفكار التطرف".