أفاد بيان مشترك لقادة أميركا وإسرائيل والسودان، أنه جرى اتفاق إسرائيل والسودان على تطبيع العلاقات.

وقال البيان: إنه جرى الاتفاق بين زعماء إسرائيل وأميركا والسودان على بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز مبدئيا على الزراعة.

وأكد البيان، أن أميركا ستتخذ خطوات لاستعادة حصانة السودان السيادية والعمل مع شركاء دوليين لتخفيف أعباء ديون السودان.

ووافق السودان رسميا على بدء خطوات نحو التطبيع مع إسرائيل في أعقاب محادثة رباعية جمعت رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك، برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأفاد بيان مشترك أعقب المحادثة الهاتفية التي جرت بعد وقت وجيز من توقيع ترمب على قرار رفع السودان من قائمة الإرهاب: إن القادة الأربعة "اتفقوا على تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بين بلديهما".

وأخطر ترمب الكونغرس برفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما يعني فعليا مغادرة القائمة السوداء خلال 45 يوما ما لم يعترض الكونغرس على القرار.

واتفق القادة الأربعة على بدء العلاقات الاقتصادية والتجارية مع التركيز على الزراعة في بداية هذا التعاون.

وطبقا للبيان اتفق القادة أيضا على أن تجتمع الوفود في الأسابيع المقبلة للتفاوض بشأن اتفاقيات التعاون في تلك المجالات كذلك التعاون في مجالات التكنولوجيا والزراعة والطيران وقضايا الهجرة وغيرها لصالح الشعبين.

واعتبر البيان الاتفاق "تاريخيا" وشهادة على النهج الجريء والرؤية للقادة الأربعة.

وأبدى كل من حمدوك ونتنياهو تقديرهما للرئيس ترمب "لنهجه البرغماتي والفريد من نوعه لإنهاء النزاعات القديمة وبناء مستقبل سلام وفرص لجميع شعوب المنطقة".

واتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على الشراكة مع السودان في بدايته الجديدة وضمان عودته إلى صفوف المجتمع الدولي.

ووعد البيان بأن تتخذ أميركا خطوات لاستعادة الحصانة السيادية للسودان وإشراك شركائها الدوليين لتقليل أعباء ديون السودان بما في ذلك دفع المناقشات حول الإعفاء بما يتفق مع مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.

وأضاف البيان: "كما التزمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالعمل مع شركائهما لدعم شعب السودان في تعزيز ديموقراطيته وتحسين الأمن الغذائي ومكافحة الإرهاب والتطرف".