ثمن مجلس السيادة السوداني، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، رسمياً إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو فتح كبير للسودان ستنعكس آثاره على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد فضلاً عن علاقات السودان الخارجية.

وقال بيان صادر عن مجلس السيادة: إن الجهود التي بذلتها أجهزة الحكم في مجلسي السيادة والوزراء لها دور كبير في الوصول إلى هذه الخطوة التي ظل ينتظرها الشعب السوداني لسنوات طويلة، حيث يمثل خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب انتصاراً للسودان في معركة إعادة الكرامة للشعب السوداني.

وتقدم بالشكر للإدارة الأمريكية لاتخاذها هذا القرار الشجاع ولكل من وقف مع السودان في المحافل الإقليمية والدولية حتى نال مبتغاه.

كما رحب رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك، بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم على أمر تنفيذي يقضي بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، توطئةً لمخاطبة الكونغرس الأمريكي بإلغاء التشريع الذي بمُوجبه وُضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأوضح أن القرار سيفتح الباب واسعاً لعودة السودان المستحقة للمجتمع الدولي والنظام المالي والمصرفي العالمي والاستثمارات الإقليمية والدولية، كما يُساعد في تسهيل تحويلات المواطنين السودانيين بدول المهجر بطرق سليمة، وواضحة ومن خلال المؤسسات الرسمية، فضلاً عن الاستفادة القصوى من التكنولوجيا، وبناء المؤسسات الوطنية كالخطوط الجوية والبحرية السودانية والسكة الحديدية، سيسهم في تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية بالبلاد.