أعاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الحيوية إلى مجلس الشورى بطاقة شبابية متجددة، من خلال الأمر الملكي الذي قضى بإعادة تشكيل المجلس برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ و150 عضواً.

تشكيل جديد بـ 30 امرأة دخلن مجلس الشورى في التشكيل الجديد لمدة أربعة أعوام ابتداءً من 3/ 3/ 1442 هـ، وتضمنت قائمة أعضاء مجلس الشورى الجديدة وجوهاً شابة، وأخرى ذات خبرة كبيرة، إضافة إلى أعضاء في تخصصات جديدة.

وأشاد عدد من المهتمين بالتشكيل الجديد لمجلس الشورى، مشيرين إلى أنه جمع بين الخبرة والحيوية من الكفاءات المؤهلة، التي سيكون لها أثر في مسيرة مجلس الشورى ومنجزاته المستقبلية.

وأكدوا أن الأعضاء الجدد سيشكلون نقلة في عمل المجلس، لاسيما وأن التحديثات التي طرأت على قائمة الأعضاء الجديدة تضمنت عدداً من الكوادر المميزة من العنصرين الرجالي والنسائي.

وعلقت المستشارة القانونية والمحامية السعودية بيان زهران على إعادة تشكيل مجلس الشورى في المملكة بقولها:" الأمر الملكي بإعادة تشكيل مجلس الشورى جاء ليكمل مسيرة المجلس التي أصبحت نموذجاً مميزاً في كافة المجالات ".

وأشارت أن حالة التنوع في الخبرات والطاقات الشابة، التي تم ضخها للمجلس والكفاءات العلمية والإدارية المتميزة من خلال تنوع الخبرات وتعددها في الأعضاء المختارين للمجلس، ستكون علامة بارزة ومؤثرة في مسيرة المجلس خلال الفترة المقبلة.

وأكدت بيان زهران، أهمية وجود تخصصات، وخبرات وكفاءات، وتمثيل واسع لكافة المناطق في مجلس الشورى، موضحة أن الأعضاء الجدد يملكون الخبرة الكبيرة في جميع التخصصات سواء في المجال الاجتماعي، أو القضائي، أو الاقتصادي، أو القانوني، وحتى الرياضي، وستدعم المجلس بشكل كبير.

ويقول رئيس مركز مكة الدولي للتوفيق والتحكيم الدكتور فهد بن مشبب آل خفير:" إن الأمر الملكي بإعادة تشكيل مجلس الشورى حرص على التنوع في وجود الأعضاء، إضافة إلى إشراك الخبرات من ذوي الكفاءة في التشكيل الجديد للمجلس ".

وأضاف "أن الأعضاء الذين أعلنت أسماؤهم سيكونون إضافة لمجلس الشورى، وهو ما تحرص عليه القيادة الرشيدة في المملكة، وتأكيداً على نموذجية الاختيار في مجلس الشورى في المملكة "، مشيراً إلى أن التخصص، والتميز في عدد من التخصصات العلمية، والمجتمعية، والمنهجية، إضافة إلى الخبرات، والتجارب الطويلة التي يتمتع الأعضاء.

لافتاً أن الاستقطابات في تشكيل مجلس الشورى، وحسن الاختيار منحت المجلس حيوية، وتميزاً في أعماله، وموضحاً أن المجلس سيشهد خلال الفترة المقبلة تطورات ملحوظة لاسيما مع دخول أعضاء وعضوات بخبرات متنوعة.

د.فهد آل خفير