في مسيرة المملكة التنموية الشاملة كان ولا يزال استثمار الموارد البشرية هو العنصر الأهم في المنظومة، ولذلك اتجهت المملكة توجها استراتيجيا نحو تنمية الموارد البشرية ونحو التنمية الإدارية من خلال مؤسسات التعليم والتدريب.

المخرجات كانت ولا تزال كفاءات علمية وإدارية شقت طريقها بالممارسة الجادة علميا وعمليا لتكون في خدمة الوطن كل حسب مجاله.

إحدى هذه الكفاءات هي الدكتورة حنان الأحمدي عضو مجلس الشورى، بالأمس أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرا ملكيا بتعيين الدكتورة حنان مساعدا لرئيس مجلس الشورى.

الدكتورة حنان تجمع بين الخبرة الإدارية الثرية، والمسيرة العلمية المميزة وتتسم شخصيتها بالجدية في العمل، والتفكير النقدي الموضوعي، والمنهجية العلمية، وحسن التعامل وأدب الحوار، والعمل بصمت.

لا أقول ما سبق من فراغ فقد تزاملنا في معهد الإدارة العامة، وكذلك في الجمعية السعودية للإدارة. كفاءتها وانجازاتها تستند إلى مسار علمي في مجال الاقتصاد والإدارة الصحية، وخبرة عملية كانت فيها دائما قادرة على الإضافة، كانت أستاذة الإدارة الصحية المشارك بمعهد الإدارة، ثم مديرة لفرع معهد الإدارة النسوي، وعضو مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي، وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة، وعضو هيئة تحرير مجلة الإدارة العامة، إضافة إلى عضويتها بمجلس الشورى لمدة سبع سنوات، ولها بحوث وكتب ومقالات ومشاركات علمية في مجال تخصصها.

سيرة عملية وعلمية صامتة تنطق بكفاءة إدارية عالية المستوى تتوفر لدى الدكتورة حنان كما تتوفر في كثير من أبناء وبنات الوطن وهم جميعا حصاد زراعة بشرية ومسيرة تنمية استثمرت فيها المملكة ثروتها المادية لتنمية ثروتها البشرية، فأصبح لديها كفاءات إدارية وقيادية في مجالات مختلفة يتم استقطابها وإسناد المسؤوليات لها بمعايير مهنية وعلمية في مقدمتها معيار الكفاءة.

أبارك للدكتورة حنان ثقة القيادة المعبرة عن ثقة الوطن، وأثق شخصيا بقدرتها على النجاح والإضافة وأتمنى لها التوفيق.