• في قضية الصلح الطريفة المستفيد طرف واحد نجا من عقوبة نظامية وتخلص من رجيعه المفلس فتيا دون أن يتكبد أي خسائر مادية أو يكون أمام قضايا ومطالبات جديدة!

  • هل وصل الحال بالاتحاد النادي الجماهيري العريق بطل آسيا والذي لعب في بطولة كأس العالم للأندية أن يجري خلف لاعبين مع كل الاحترام لهم لم يعد لديهم أي إضافات فنية ورحلوا على طريقة لو فيه خير ما رماه الطير!

  • طبيعي جدا أن تكون بداية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان ضعيفة فنيا فالآثار التي تسبب بها وباء فيروس كورونا أثر على مستوى كل المباريات والدوريات العالمية وتسبب في نتائج كوارثية كما حدث لبرشلونة وليفربول!

  • بعد الذي حدث وكان محل استغراب وتندر الجماهير يفترض تغيير مسمى اللجنة إلى لجنة إصلاح ذات البين!

  • من أمن العقوبة أساء الأدب والذي تقلد مهنة التخريب ومفاوضة لاعبي الفرق وعقودهم سارية المفعول لن يتوقف وسيخترق كل القوانين والأنظمة لسبب بسيط أن النهاية هي بيان وصلح وإقفال لملف القضية وتسجيل التهمة ضد مجهول!

*مرت على الاتحاد السعودي لكرة بمختلف إداراته وتحديدا لجنة الاحتراف قضايا عديدة انتهت بنفس الضعف والسيناريو مثل قضية الجبرين والعويس وخميس والغامدي وأخيرا وليس آخرا القرني والمولد والفرج والشهراني والطرف المستفيد والبريء بقدرة قادر واحد لا يتبدل اسمه!

  • في قاموس الحياة افعل ما تشاء من أخطاء وتجاوزات تحاول من خلالها القفز لمكان أكبر والإضرار بالآخرين لكن تذكر أن التجارب أثبتت أن النتائج دائما عكسية والسقوط هو الأقرب لأن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله!

«صياد»