هل أصبح العمل من المنزل أكثر متعة من العمل بمقر العمل؟، هل أصبح أكثر إنتاجية؟، هل أصبح ضغط العمل أقل؟، هل أصبح أحد المميزات الجاذبة، أو الحوافز التي تؤدي إلى أداء أفضل؟ هل طبيعة العمل هي الفيصل في هذا الموضوع؟ هل هو ترف أم ضرورة؟ هل هو تطوير أم حل مؤقت؟ هل يناسب كل الوظائف؟ ما متطلبات نجاح العمل من المنزل؟ ما هي الإيجابيات وما السلبيات؟

تلك أسئلة تحتاج الإجابة عليها إلى دراسة تغطي الموضوع من الجوانب النظامية والعملية والاقتصادية والاجتماعية.

في انتظار نتائج دراسة علمية عن هذا الموضوع، لا مانع من دخول المجلس والمشاركة في حديث المجالس والتعرف على التوقعات والافتراضات والملاحظات.

يقول أحد المجربين إن تجربة العمل من المنزل كانت بالنسبة لي جيدة لأن مقر عملي بعيد عن السكن، وقد تخلصت من ضغط المشوار اليومي وزحمة السيارات، وفي هذا أيضا توفير في مصروف البنزين.

ويقول مجرب آخر: فقدت زملاء العمل، وفترة الاستراحة وفيها أحاديث مع الزملاء في شؤون العمل وهي مفيدة في تبادل الأفكار لمصلحة العمل والتطوير الذاتي.

ويقول ثالث: لا أشعر بالارتياح في أن يكون سكني ومقر عملي في مكان واحد، هذا وضع ممل ليس فيه تغيير.

ويقول رابع، العمل من المنزل لا يوفر التركيز الكامل بسبب الشؤون العائلية.

ويقول خامس: أخشى أن يكون العمل من المنزل خطوة للاستغناء عني واستبدالي بالروبوت.

ويقول سادس: بيئة العمل تحقق التواصل الإنساني المباشر، وهذا عامل مهم مؤثر على الرضا الوظيفي والإنتاجية.

ويقول سابع: إن العمل من المنزل قد يتسبب في مشكلات عائلية.

ويقول ثامن: العمل من المنزل سيجعل المدير يركز على الإنتاجية وليس على الحضور والانصراف.

ويقول غير مجرب: ما رأيكم أن ننتظر نتائج الدراسة؟!.