يستعمل مسحوق الحلبة ممزوجاً مع الخل بمعدل ملعقة إلى ثلاث ملاعق يومياً لقروح المعدة والأمعاء.

– يستعمل منقوع مسحوق الحلبة على شكل غرغرة كل ساعة لالتهابات الحلق واللوزتين.

– يستعمل مزيج مكون من مسحوق بذور الحلبة مع بضعة فصوص مهروسة من الثوم مع قليل من زيت الزيتون ويستعمل المزيج دهاناً للروماتيزم وآلام البرد وآلام العضلات.

– تستعمل لبخات دافئة من مسحوق الحلبة: كعجينة توضع فوق الأماكن المصابة، بحيث تكون سماكتها نحو 9 ملليمترات، ثم تغطى بطبقة من القماش، وذلك لحالات الأورام والقروح والدمامل. لحالات قروح فروة الرأس. وحديثاً أمكن فصل مادة الديوسجنين من بذور الحلبة كونها المولد الأول لتحضير الهرمونات الجنسية صناعياً، التي تدخل في صنع المواد الطبية المستخدمة في تحديد النسل عند النساء. كما تدخل هذه المادة في تحضير مادة الكورتيزون ومشتقاتها المختلفة، التي تفيد في علاج الأمراض الصدرية والروماتيزمية، يقول الدكتور جيمز دوك في كتابه «Hand book of Medicinal HerbS) في طبعته الثامنة نشر CRC Press 1989م: إن الحلبة تستعمل لعلاج الأورام السرطانية (انظر صفحة 490). كما تشير الأبحاث على الحيوانات أن الحلبة تكبت سرطان الكبد. الجرعة العلاجية للحلبة هي ملء ملعقة طعام متوسطة بمعدل مرتين يومياً. كما يوجد مستحضر من بذور الحلبة مقنن في مخازن الأغذية الصحية، يؤخذ كبسولتان ثلاث مرات في اليوم.

  • هل للحلبة أضرار جانبية؟

    نعم للحلبة أضرار جانبية، وهي مجهضة، ويجب على المرأة الحامل عدم تناولها خلال مدة الحمل. كما أن الجرعات الزائدة منها تسبب الصداع والقيء، كما أنها تهبط خميرة التربيسين في الأمعاء، وهذه الخميرة مفيدة، ونقصها يسبب مشكلات لصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى أنها تنقص التربسين الكيموسي المهم في الأمعاء. نظراً لوجود سبعة أنواع من الحلبة ولا يمكن التفريق بين شكلها الظاهري لتشابهها، ولا يمكن التفريق بينها إلا عن طريق الوصلف الفسيولوجي والمواد الكيميائية في كل منها، وعليه فإن استخدام أي نوع من الأنواع الأخرى غير النوع الأول T foenum graecum قد يكون له مضار خطيرة.