في اليوم الوطني لبلادي المملكة العربية السعودية، وفي كل يوم يحق لنا أن نفتخر بهذا الوطن وبقادته وأبنائه ومنجزاته وفي مقدمتها ملحمة الوحدة وبطلها الملك عبدالعزيز - يرحمه الله -،

نفتخر بوطن سلك طريق البناء والتنمية وحول الصحراء إلى دولة حديثة، نفتخر بقيادات اتجهت لتنمية الإنسان، ودعمت التعليم، ووفرت ظروف التنمية ومقوماتها وفي مقدمتها الأمن، واستثمرت إمكانات الدولة في المشاريع التنموية في مختلف المجالات.

نفتخر بوطن يواجه التحديات والصعاب بالتلاحم بين القيادة والشعب، وبالحكمة والعمل الجاد، وبروح الانتماء والولاء

والمسؤولية المشتركة، وطن حيوي يتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات والأحداث السياسية والاقتصادية والظروف الطبيعية والصحية والاجتماعية.

نفتخر بوطن يقوم بخدمة الحرمين الشريفين بتميز، ويسخر إمكاناته المادية والبشرية لخدمة الحجاج والمعتمرين، ويطور هذه الخدمة إلى مستويات عالية الجودة في الإدارة والتنظيم وتنوع الخدمات وتقييمها وتحديثها بصفة مستمرة للتكيف مع المستجدات والاحتياجات.

نفتخر بوطن يتمسك بمبادئه وسيادته، ويقيم علاقات سياسية وعلمية واقتصادية وثقافية مع دول مختلفة بما يتفق مع مصلحة الوطن والمواطنين.

نفتخر بوطن رائد في العمل الإنساني داخل وخارج المملكة، نفتخر بوطن ينبذ العنصرية والتعصب والتطرف ويكرس جهوده لنشر السلام والتسامح وبناء جسور التعاون.

نفتخر بوطن ينشر ويدعم ثقافة السلام، لا يسعى للحروب، ولا يتدخل في شؤون الدول الأخرى، ويرفض التدخل في شؤونه، ويدافع عن أمنه وحقوقه واستقراره بكل قوة.

نفتخر بوطن قدم للعالم درسا عمليا في السياسة والإدارة مؤداه أن الثروة وحدها لا تحقق التنمية، فالقيادة هي العنصر الأهم في بناء الدول واستقرارها وتطورها والخطوة الأولى هي الاستثمار في الإنسان.

نفتخر بوطن يتعامل مع المواطنين والمقيمين بالقيم الإنسانية والأنظمة دون تمييز.

في يوم الوطن وفي كل يوم، لا يكتفي المواطن بالفخر بوطنه وتاريخه ومنجزاته، ولكن يعمل بكل جدية على المحافظة على المكتسبات والسعي المستمر بحثا عن الأفضل في المجالات كافة.