• إيقاف التروية لذلك الجزء من عضلة القلب.. وهذه الجزئية مفيدة جداً في التشخيص المبكر للجلطة حيث يمكن اكتشافها بالتصوير النووي.. ويجب الانتباه أنه إلى الآن لم تأت مرحلة الشكوى من الأعراض.

  • تأخر انبساط ذلك الجزء من العضلة، وذلك يظهر في تصوير الأشعة الصوتية قبل ظهور الأعراض وقبل تخطيط القلب، ولذلك هناك دول كثيرة في العالم تستخدم الطريقتين المذكورتين في المرحلة الثانية والثالثة للتشخيص المبكر لجلطة القلب.

  • عدم انقباض ذلك الجزء من عضلة القلب الذي يغذيه الشريان التاجي، وذلك سهل تصويره واكتشافه في الأشعة الصوتية.

  • ظهور تغيرات تخطيط القلب، وهذا ما يظهر في الطوارئ عند تخطيط القلب، وهو يحدث في نحو 90 % من الحالات، لكن تظل هناك مجموعة من مرضى جلطات القلب الحادة يكون التخطيط لديهم سلمياً؛ لأنهم مازالوا في المراحل السابقة التي ذكرناها، ولذلك لابد من الانتظار لتحليل الأنزيمات التسلسلي، وإذا كانت سليمة فيتم عمل جهد لشرايين القلب للاطمئنان من عدم وجود تضيق مهم في الشرايين التاجية.

  • حدوث ألم في الصدر!! ولذلك تجد أن ألم الصدر هو المرحلة الأخيرة من ست مراحل متسلسلة.. فعندما يرى الطبيب أن المريض يشتكي من ألم فهو يرى فقط قمة جبل الجليد والفصل الأخير لحوادث متسلسلة استمرت دقائق أو ساعات.