منذ أن أعلن خالد الزيلعي لاعب النصر السابق، ولاعب العين الحالي عن ظهور نتائج فحوصاته الطبية التي أكدت إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري والوسط الرياضي دون استثناء يتسابق للوقوف معه بما يستطيع ويملك، بيده أو بلسانه أو بقلبه، وذلك أضعف الإيمان!.

الأمير عبدالعزيز الفيصل وزير الرياضة اطمأن على الزيلعي - شفاه الله - عبر اتصال هاتفي، والحساب الرسمي لناديه السابق النصر أعلن تضامنه وتعاطفه مع اللاعب، والرياضيون من لاعبين وإداريين وإعلاميين ومشجعين وقفوا جميعًا وقفة واحدة لاهجين بالدعاء له، ومطالبة القادرين وأصحاب المال والقرار بالإسراع في معالجة اللاعب قبل تدهور حالته أكثر؛ قبل أن يعلن الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز عضو شرف نادي الهلال والأمين العام لمؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز بعلاج الكابتن خالد الزيلعي في مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية التي تملك الخبرات والإمكانات العالية والعالمية للتعامل مع مثل هذه الأمراض النادرة وإعداد البرامج التأهيلية المتخصصة التي من شأنها - بإذن الله - أن تساعد في استعادة المريض حياته الطبيعية بشكل كبير.

  هذا المشهد لم يأتِ بجديد؛ لكنه يذكرنا مجددًا بإنسانية المواطن السعودي بشكل عام والوسط الرياضي بشكلٍ خاص رغم كل ما يقال فيه وعنه ويحدث به من صدامات وعراكات رياضية ساخنة وألوان متفرقة سرعان ما تختفي وتتلاشى رغم حدتها وضراوتها حين يتعلق الأمر بالوطن والإنسان، وهو ما حدث في حالة الزيلعي، ولا غرابة، ولا جديد!.

  من حق هذا الوسط الذي يقسو عليه الجميع دائمًا أن ننصفه وأن نبرز هذه الجوانب والمواقف الجيدة متى حدثت، وأن نؤكد للآخرين أنَّ النماذج السيئة والغش والكذب وعدم الكفاءة موجودة في كل وسط وفي كل مجال وليس في الوسط الرياضي فقط، لكنها تبقى حالات شاذة لا تبرر القسوة على الشريحة العظمى التي تظهر اليوم في مشهد الزيلعي لتقول بصوتٍ عالٍ إنَّها في النهاية (جلدة منفوخة) و(مجرد لعبة) لن تنسينا مهما بلغت إثارتها ونديتها إنسانيتنا وترابطنا الاجتماعي والإنساني والوطني، وأنَّ حبنا لفرقنا لن يفرقنا متى تطلب الأمر أن نضع كل ذلك وراءنا وأن نتذكر دائمًا أننا أبناء وطن واحد!.

  شكرًا لكل من ساهم من أعضاء الوسط الرياضي في تشكيل هذه اللوحة الإنسانية الجميلة، وشكرًا خاصة للأمير الإنسان فيصل بن سلطان الخير على مبادرته وتحركه السريعين لإسعاف اللاعب خالد الزيلعي، وكل الأماني الصادقة والدعوات بأن يشفي الله (ولدنا) خالد الزيلعي، وأن يعينه على تجاوز هذه المحنة الصحية، وأن يعيده لأهله وأحبابه بخير صحة وعافية.

 

- قصف

  • الدعم المالي الحكومي وصل لجميع أندية دوري المحترفين بالتساوي؛ لكن الأزمات التي تظهر في عقود لاعبي أندية دون أخرى تعكس حال إدارات تلك الأندية ومدى قدرتها واحترافيتها أو عجزها وفشلها الذي تلجأ أحيانًا لمداراته وتغطيته بغطاء المظلومية والضحك على ذقون الجماهير!.

  • شتَّان بين من تُظهر الأزمات معدنهم الأصيل وبين من تُظهر خسَّتهم وأخلاقهم الرخيصة كما حدث في إصابة عبدالله عطيف!.

  • الذين بحثوا عن كمَّامة كاريلو هم أنفسهم الذي تباحثوا في بنطلون الكوتش سامي وقميصه وعكاز سالم ووشم رادوي.. «أجسام البغال وأحلام العصافير»!.