جاء قرار وزارة الرياضة برفع تعليق النشاط الرياضي في المملكة ابتداءً من يوم الأحد 21 يونيو الجاري، ومعه قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم باستئناف ما تبقى من منافسات الموسم الجاري مفرحًا للكثيرين من عشاق الرياضة السعودية الذين اشتاقوا لإثارة الكرة السعودية وجمال منافساتها، وقاطعًا الطريق على من كانوا يحاولون جاهدين وواهمين التأثير على صناع القرار، لاستصدار قرارٍ يوافق أهواءهم يلغون به المسابقات لأغراض في أنفسهم بعيدًا عن مصلحة الرياضة السعودية، وبغض النظر عن جدوى القرار ومراعاته للمصلحة العامة، لكن القرار جاء - ولله الحمد - ملجمًا لهم، ومتماشيًا مع ما تقرر في جل الدول العظمى كرويًا، ليستمر الدوري العربي الأقوى والأغلى كما هي أقوى الدوريات العالمية التي استُئنفت الآن أو تكاد تُستأنف!.

لا شك أنَّ القرار الأول والأخير في رفع تعليق الأنشطة الرياضية السعودية هو لوزارة الرياضة وللجنة السعودية الأولمبية استنادًا على توصيات اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات فيروس كورونا المستجد (COVID - 19)، لكن القرار الأول والأخير فيما يتعلق باستئناف الموسم أو إلغائه بتثبيت نتائجه أو إلغاء نتائجه والبدء بموسمٍ جديد يبقى من شأن الاتحادات الرياضية؛ لذلك لا بد من الإشادة باتحاد القدم السعودي الذي صمَّ آذانه عن أصحاب الأهواء وسارع لإقرار استئناف مسابقات كرة القدم السعودية وفي مقدمتها دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وكأس الملك، وأعترف أنِّي كنت أخشى أن تؤثر أصوات الضجيج على اتخاذ القرار الأنسب؛ لكن خشيتي تبددت، وحلّ مكانها فرحتان، فرحة بعودة الدوري والعود أحمد، وفرحة بشجاعة ياسر المسحل وبقية فريقه، وعدم تأثرهم بصناع الضجيج!.

كلنا بانتظار استئناف الدوري العربي الأقوى والأغلى والأحلى، والشوق لمشاهدة فرقنا ونجومنا قد بلغ مداه، حتى وإن كانت مشاهدة (عن بعد) من خلف الشاشات، وحتى إن كنا سنفتقد حلاوة الجماهير داخل الملعب، لكن قضاء أخف من قضاء، وما لا يدرك جله لا يترك كله، والأهم أن يسابق اتحاد القدم الزمن لوضع الحلول الممكنة لضمان أن يكون الجمهور هو العنصر الوحيد الذي سنفتقده في هذه العودة، وأقصد بذلك الحكام الأجانب ذوي الكفاءة، وتقنية حكم الفيديو «VAR» ولا أظن اتحاد القدم سيعدم الوسيلة لضمان وجود هذين العنصرين في الجولات الثماني المتبقية، على الأقل في المواجهات التي تحدد مسار اللقب ومسارات الهبوط!.

  • قصف

  • سواءً استطاع الهلال تمديد فترة استئجاره لملعب جامعة الملك سعود أم لم يستطع؛ فلا بد على رجاله وعشاقه من رجال الأعمال أن يعملوا على أن يكون للهلال ملعب يليق به، مُلكًا يليق بملك كرة القدم الآسيوية، لا ملعبًا مستأجرًا، فالدار المستأجرة مهما كانت جميلة وواسعة تبقى كما قال أجدادنا (دم فاسد)!.

  • هل يظنون فعلًا أن الشركة ستتصدق عليهم بالملعب حين تفوز به وتدفع أجرته الباهظة بسبب ميول مديرها؟! إن كانوا يظنون ذلك ففقرهم ليس فقط فقرا ماليا أو فقر بطولات!.

  • ملعب الجامعة استأجره المجزل حين صعد لدوري المحترفين بـ250 ألف ريال للموسم الواحد، اليوم بعد أن ارتبط اسمه بالهلال تجاوزت أجرته 20 مليون ريال للموسم.. الهلال كله خير!