اكد عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن شمس الدين كباشي ان بلاده ترفض اي وجود عسكري للامم المتحدة، لكنه يرحب ببعثة فنية من المنظمة الدولية. وشدد كباشي علي جدية والتزام الحكومة في التوصل لسلام شامل ينهي جذور الحرب في البلاد . وأوضح وزير الدولة بوزارة الخارجية عمر قمر الدين في تصريح صحفي ، عقب لقاء جمع الكباشي بالقصر الرئاسي في الخرطوم مع سفير الاتحاد الاوروبي روبرت فان دن دوول، ان السودان يرفض الوجود العسكري الاممي داخله، لكنه يرحب بالبعثة المدنية الفنية. وقال قمر الدين انه في اطار مساعدة الاتحاد الاوروبي للسودان في مكافحة جائحة كورونا ستصل البلاد طائرات تحمل العديد من المعينات لمكافحة الجائحة والمساعدة في اجلاء الرعايا الاجانب في رحلة العودة . وأشار قمرالدين الى ان عضو مجلس السيادة الكباشي اكد سعي السودان لمعالجة مسألة العالقين السودانيين في الدول الاخرى متي ما توفرت الظروف الملائمة لذلك . من جانبه اكد سفير الاتحاد الاوروبي ان اللقاء كان فرصة لتبادل الاراء والافكار وتبادل المعلومات حول مكافحة جائحة كورونا و متابعة تطورات مفاوضات السلام ، مشيرا الى دعم الاتحاد الاوروبى للجهود المبذولة لتحقيق السلام والخطوات الاصلاحية الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة الانتقالية . الى ذلك أكد كباشي، عزم الحكومة على تحقيق السلام وتعزيز جهود التنمية والاستقرار بالبلاد. وتطرق خلال لقاء آخر جمعه معه القائم باعمال السفارة الامريكية بالخرطوم برايان شوكان، لجهود الحكومة لمكافحة جائحة كورونا ، مشيرا الى اهمية وقوف الاصدقاء مع السودان لتجاوزها . وقال كباشي ان السلام ياتي في مقدمة اولويات الحكومة باعتباره ركيزة النهضة والتطور والتقدم، واضاف ان التوقف الاجباري الذي تسببت فيه جائحة كورونا لم تمنع حكومة السودان من التواصل مع قادة الكفاح المسلح. ودعا عضو مجلس السيادة الانتقالي واشنطن الى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب. من جانبه أوضح الدبلوماسي الأمريكي استعداد بلاده لتقديم الدعم للسودان لمكافحة جائحة كورونا، ولتحقيق السلام. واشار وزير الدولة بالخارجية السودانية عمر قمر الدين في تصريح صحفي ان اللقاء استعرض المشاكل القبلية التي حدثت مؤخرا في بعض مناطق البلاد ، مما استدعي ابتعاث وفود من مؤسسات الفترة الانتقالية للاقاليم لتضميد الجراح والمواساة .