نحتفي هذه الأيام بالذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - ولاية العهد ثلاثة أعوام شهدت الكثير من الإنجازات على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي، والحضور الدبلوماسي المشرف للمملكة، والمعزز لمكانتها الدولية، ولعل رئاسة المملكة لقمة العشرين في العام الحالي 2020 م ليؤكد قوة المملكة الاقتصادية والسياسية. وتُمثل رؤية المملكة 2030 أحد أهم مراحل البناء المستقبلية للدولة السعودية الحديثة، تلك الرؤية التي يقودها صاحب السمو الملكي ولي العهد بطموح لا حدود له، وبدأت نتائجها تظهر على أرض الواقع، من خلال العديد من المشروعات التنموية التي تساهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم افراده بأسلوب حياة كريمة. ولعل الأحداث الأخيرة التي شهدها العالم أجمع نتيجة تفشي جائحة (COVID -19) لتؤكد عناية الدولة بالإنسان واحترامه كقيمة بشرية بتوفير أقصى درجات الحفاظ على صحته بتوفير كافة سبل الوقاية والعلاج من هذا المرض، كما أنها تؤكد حكمة وحنكة المملكة في التعاطي معها أو مع تبعاتها الاقتصادية بصورة أدهشت العالم وفق مُتابعة مُستمرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد. ونحن في قطاع التعليم نلمس اهتمام وعناية سموه الكريم بهذا القطاع الحيوي بهدف الوصول بمخرجاتنا التعليمية للمستويات العالمية من خلال تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار بما يضمن التعليم الجيد والمنصف وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة وقدرة النظام التعليمي بما يتوافق مع مُتطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل وفي عهده الميمون أصبح للمرأه قوه وتمكين من خلال دعمهن في تحقيق النجاح على المستويين الوطني والدولي، مما أتاح للمرأة أيضا أداء دور مهم في التنمية الاجتماعية وزيادة الوعي لدى شباب وشابات الوطن الذين يمثلون الفئه الأكثر في المملكة، ما من شأنه مسارعة الخطى نحو تحقيق رؤية 2030. ختاماً نسأل الله العلي القدير أن يُديم على بلادنا الغالية أمنها ونهضتها وعزها ورخاءها واستقرارها في ظل رعاية ودعم وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -.

ونسأل الله الكريم أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ورغدها وقيادتها الراشدة وشعبها الوفي الكريم.