شكراً معالي وزير الصحة وموصول الشُكر لجميع الكوادر الطبيه والفنية. أزمة وتعدي بإذن الله.

لا أحد يزايد على ما يعانيه الوطن في ظل جائحة كورونا دول عُظمى لم تستطع مقاومة آثار هذا الفيروس على النفوس وعلى الاقتصاد في العالم، ومنذ دخول هذا الفيروس في هذا الوطن استنفرت الدولة بكل طاقتها البشرية والمادية لمواجهة هذا الفيروس أكبر عدو للبشرية،

معالي وزير الصحة والكوادر الطبية والفنية نرفع لهم القُبعة فهم في الميدان في مواجة العدو الخفي بتوجيه وبإشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله وأيده- وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان- يحفظه الله. فشكراً لكم من الأعماق على هذا الحس الوطني. فبالرغم من الظروف القاسية من كل النواحي التي يعاني منها الوطن، إلا إنه ما زال متماسكاً بفضل الله ثم بفضل هذه القيادة الحكيمة، قبل الجائحة كان الوطن والشعب ينعم بنعم كثيرة لا تعد ولاتحصى وما زال الكثير منها حتى في ظل هذه الجائحة التي أصابت العالم في خاصرته ونحن أحد هذه المنظومة؛ ولكن بحكمة قائد الفذ سلمان وسمو ولي عهده، وبتوفيق الله فليطمئن الشعب أن هذا الوطن في يد أمينة.

ثمة تحديات جسام وكبيرة يعاني منها الوطن؛ منها بعض العمالة الوافدة والسائبة ومن أتوا للحج والعمرة ثم تخلفوا من دون أن يغادروا بعد أداء مناسكهم؛ فاختلط الحابل بالنابل وانضموا إلى فيروس كورونا في حين أن الدولة تجابه وتحارب على كل الجبهات: الفساد والتستر على الوافدة وإيوائهم من بعض المواطنين والمقيمين وخصوصاً في مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة محاضن المتخلفين ممن أتوا للحج والعمرة.

هنا لا بد من تعاون المواطن ومضاعفة جهد المراقب والمسؤول فالعمل أمانة بالأمانة تُسأل عنها أمام الله، فالوافدة قضت على خيرات الوطن وبعض المواطنين يتسترون عليهم وهم، (قنابل موقوتة).

أيها الواشون والواهمون والحاقدون:

هذا الشعب السعودي أشبه بجبل طويق مهما بلغت الظروف يد بيد مع قيادته في السراء والضراء، وهذا ديدن وفاء الشعب مع قيادته.