بفيض من مشاعر الحبّ والوفاء والولاء، ووسط أجواء من الفرح والسرور، يعيش الوطن الغالي حكومة وشعبًا المناسبة الوطنية الغالية ذكرى البيعة الثالثة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليًا للعهد -حفظه الله- الذي قدم للوطن وما زال يقدم جهودًا في خدمة الوطن في جميع المجالات بشكل عام.. وفي هذا الاتجاه يقول الشاعر عبدالرحمن السمين:

بيعة وفاء في عامها الثالث على نهج الملوك

في عــزّ سيدها محمد .. بيرق معزّي سما

حفيد راع السيف الاجرب ذخر جدانك وابوك

صف الوطن كله على يمناك من دون الحمى

شعبً ذخر نفسه على البيعة بحب وقدمّوك

يا صانع الرؤية بفكرً غير وامجاد ازعما

شعبً من دعاهم لتأييدك تراهم ما نسوك

هذا الولاء باخلاصنا المعهود مجدً وانتما

الله يديمك للوطن ياللي على العز اذخروك

سيفً صقيل وجعل عينً ما تحبك للعمى

لقد قدّم الأمير محمد بن سلمان خلال السنوات الماضية في هذا العهد الميمون من العطاء الشيء الكثير في شتى المجالات، التي شملت جميع أرجاء الوطن، وكان اهتمام سموه المباشر له دور كبير في بناء المشروعات التي عم خيرها الوطن، وفي هذا الشأن يقول الشاعر مهدي العطوي:

مضى بقوة عزم.. وافكاره تبان

ياما وياما فيه رجّح موازين

بنى محاور رؤيته فكر واتقان

طالع على الواقع وتلقى البراهين

هذي نيوم اليوم شاهد للاعيان

صارت حديث المجتمع والعناوين

حنا تقدمنا الطلايع وشجعان

شوف السعودي في جميع الميادين

على خطى من هو غدى فخر الازمان

شبيه جدة بالفعل والمضامين

ومما يميز المجتمع السعودي تلاحم الشعب والقيادة، وهذا أمر ليس بغريب بين ولاة الأمر والرعية، الذين يبادلون ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المحبّة والتعاضد، كما يقول الشاعر علي بن شعتور:

في ظل شرع الله ترانا في الدنيا بخير

نور الشريعه كل مؤمن بيمشي في ضياه

يا مرحبا واسكن في اقلوب شعبك يالأمير

يا نجل من ضم الوطن في فؤاده واحتماه

وجميعنا يتذكر حديث سموه عندما ضرب مثالًا في جبل طويق السعودي، وقال: "إن همّة الشعب السعودي مثل جبل طويق لا تنكسر"، ويأتي هذا الكلام تأكيدًا على نهج مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - ومدرسة والده خادم الحرمين الشريفين المك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، ولا غرابة أن يكون هذا الودّ وهذا الحبّ وهذا الوفاء هو سر قوة التلاحم من كل العواصف والأزمات.. ويحضر الشّعر بقوة في مثل هذه المناسبة الوطنية الغالية؛ حيث يزهو الحرف بقائد قهر كل الصعاب والتحديات، قائد محبوب وشجاع.. فيحق لنا أن نفاخر بسموه وبما قدمه للوطن من نماء وتطوّر كما قال الشاعر علي الريّض:

تجلا وزيد العز يا غالي الغالين

يا عز البلاد اللي من العز رويانه

يا سيد هل الامجاد والفخر والتمكين

يكفيك مجد ابوك واسمه وجدانه

ومن شعراء الوطن العربي الذين تفاعلوا مع هذه المناسبة الغالية الشاعر العراقي الدكتور طاهر سليمان؛ حيث نظم قصيدة نبطية بأسلوب رفيع طابعه المحبة والفخر والاعتزاز:

هذا الفتى قولوا لي مَن

هذا ولي العهد حياه

هذا الامين المؤتمن

ربي يصونه ودوم يرعاه

محمد بن سلمان

للغانمه عنوان

قائد اصيل ابكل معناه

حتى قال:

من شجرة ال سعود زوده

حاز المفاخر من جدوده

بوجوده محلاها السعوديه

رمز القياده الشبابيه

صلوات على النبي

يا عين عنه اتجنبي

محمد بن سلمان

للغانمه عنوان

قائد اصيل ابكل معناه

وكل نبض صادق، وكل فرحة، وكل حرف رائع كتبه شعراء وشاعرات الوطن جسّد مشاعر الشعب السعودي في أجمل صور الوفاء والولاء تجاه ولي العهد -حفظه الله- الذي قفز بالوطن قفزات تطويرية وحقق له إنجازات مُهمة داخليًا وخارجيًا ،وحرص على مكتسباته الأمنية والوطنية؛ لذا يحق لنا الاعتزاز بهذه المواقف وهذه الإنجازات التي قام بها ولي العهد - أطال الله عمره وأدام مجده - وقد ترجمت لنا الشاعرة عزيزة آل ثامر بإحساسها الصادق والشّعر الجزل عن كل ما يجول في خواطرنا بهذه الأبيات الوطنية:

مرّت ثلاث أعوام لك يا محمّد

ولي عهدٍ رافعٍ راية الدين

إي والله إن شعب الجزيره تحمّد

أمن وأمان وعايشينٍ عزيزين

حتى العدو دمّه من أسمك تجمّد

والشاهد الله والفعايل براهين

يا جعل عينٍ ما تحبك ترمّد

انبايعك بيعة وفاء من وفيين

وفي الختام؛ نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يحفظ قيادتنا الحكيمة والرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ونجدد الولاء والحبّ ونحن نحتفل بهذه المناسبة الوطنية.. حفظ الله الوطن الغالي وقادته من كل مكروه.. ودام عزّك يا وطن.

بكر هذال
عبدالرحمن السمين
علي الريّض
مهدي العطوي
د. طاهر سلمان
علي بن شعتور