طيب الآن ما نخرج ولا نتحرك في بيوتنا نبقى جاثمين، يا أخي ملينا ونحن في هذه البيوت محبوسين مكبلين خلف الجدران، هذه كلمات فيها من اليأس والتشاؤم وعدم الفهم الصحيح لما يحدث في الوقت الراهن، عزيزي القارئ العالم كله هكذا لست وحدك، حيث إن أكثر من ثلث سكان العالم بأشكالهم وألوانهم ومعتقداتهم وطبقاتهم فقراء وأغنياءً أصحاء ومرضى أطفال وكبار، نساء ورجال، أي قرابة 8 مليارات نسمة وهم في الحجر الصحي بسبب أنها من الإجراءات الاحترازية لتقليل الإصابات وعدم انتشارها بين الناس بقدر المستطاع حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن الفيروس كورونا لا ينتشر إلا عن طريق المخالطة المباشرة، وكذلك التجمعات والاكتظاظ السكاني هي السبب الرئيسي لانتشار الفيروس، إن الحجر الصحي وعدم التجول هو من التعاون بين الناس على البر والتقوى يقول الحق تبارك وتعالى: (وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) إن عدم اتباعك للتعليمات التي وضعتها الجهات ذات الاختصاص وعدم العصيان للأنظمة يعد تعاون على الأثم والعدوان في نشر هذا الفيروس وسوف يكون ضحيته والدي ووالدتك كبار السن، وكذلك ذوي الظروف الصحية والأمراض المزمنة، وكذلك المعوقون وذوي المناعة الضعيفة، سوف يفتك بهم المرض إلى الموت لا قدر الله، إن هذا الذي أكدته الأنظمة الطبية بأن الفيروس يودي بحياة كبار السن، وكذلك مما ثبت أن مناعة جسمه ضعيفة، فيجب علينا أن نتعاون بالقدر المستطاع، ونتذكر الأجر الكبير والجزاء الوافر في ظل هذه الظروف الصعبة والتي نسأل الله أن يزيل عنا هذه الغمة، والجائحة التي عمت البلاد والعباد، وفتكت بالبشر إنه غفور رحيم سميع الدعاء.

ماجد عايد العنزي