حث عدد من الاقتصاديين على إخراج زكاة الفطر من التمور نظراً لما في ذلك من عموم الفائدة التي تعود على المتصدق وعلى متلقي الزكاة وعلى الوضع الاقتصادي الكلي للبلد بدلاً من إخراجها من أصناف غذائية أخرى وخصوصا الأرز الذي صار أكثر الأصناف التي تخرج منها زكاة الفطر في كل عام، وأكدوا بأن الفتاوى الشرعية الصادرة عن كبار العلماء بالمملكة تبين أن زكاة الفطر من التمر مفضلة وفي إخراج الزكاة من التمر دعم للمنتج الوطني والمزارع المحلية خصوصاً وأن حجم زكاة الفطر بالمملكة يناهز 800 مليون ريال في حين يبلغ إنتاج المملكة من التمور 1،5 مليون طن هي طرح أكثر من 30 مليون نخلة في كل عام.

وقال عضو هيئة التدريس بجامعة جدة، الدكتور سالم باعجاجة، إن إخراج زكاة الفطر من التمور يتضمن الكثير من الفوائد التي تعود على العموم فالفتاوي الشرعية الصادرة عن كبار العلماء بالمملكة تبين أن زكاة الفطر من التمر مفضلة كما يوجد أكثر من 30 مليون نخلة تنتج ما يزيد عن 1،5 مليون طن من التمور المتنوعة من حيث السعر والنوعية والدرجة وفي إخراج الزكاة من ذلك الإنتاج خدمة ودعم للمزارع والمنتج المحلي خصوصاً وأن التقديرات الحالية تقدر قيمة الزكاة التي يتم إخراجها بحوالي 800 مليون ريال سيتم توطينها وتدويرها بالاقتصاد المحلي بدلاً من خروجها لاستيراد محاصيل الأرز والحبوب من الخارج .

وأشار الدكتور سالم باعجاجة، إلى أن التركيز في كل عام على إخراج زكاة الفطر من الأرز تسبب في ظهور كثير من السلبيات خلال فترة إخراج الزكاة حيث بات ملحوظاً بيع الأرز المخصص للزكاة بشكل متكرر عبر المتسولين والسماسرة ولعل التحول إلى التمر كبديل قد يحدث نوعاً من التغيير والتحول وقد يحد من تلك السلبيات.

بدوره قال المستثمر في قطاع التجزئة عبدالله حسن، إن إخراج زكاة الفطر من التمور أمر مفيد ومفضل دينياً فالتمور منتج وطني وهو طعام مفضل للجميع الصغير والكبير يؤهله ليكون بديلاً أفضل من الأرز الذي زادت أسعاره وذلك على الخصوص في النوعيات ذات الجودة المفضلة كطعام يومي، ولعل توفر أصناف جيدة من التمور بأسعار مناسبة بعضها أقل من أسعار الأرز هو أمر مفيد لتسويقها كزكاة للفطر، وأظن بأنه سيكون مفيداً للمزراعين أو التجار تعبئة منتجاتهم من التمور في عبوات خاصة بالزكاة على غرار ما هو معمول به في الأرز الذي يعد أكثر السلع التي يتم إخراج الزكاة منها.