أوضح مبعوث الأمم المتحدة الخاص جير بيدرسن أن أطراف الصراع السوري اتفقت على الاجتماع مجددا في جنيف للتفاوض على الدستور، مضيفا أن ذلك ربما يتيح فرصة لبدء رأب "عدم الثقة العميق" بينها. وأشار بيدرسن إلى "الهدوء النسبي" في آخر جيب تسيطر عليه المعارضة في إدلب باعتباره فرصة لبناء الثقة، وحث الولايات المتحدة وروسيا على بدء المحادثات ودعم عملية السلام.

وقال للصحفيين إن أطراف الصراع "اتفقت على الحضور لجنيف واتفقت على جدول أعمال للاجتماع المقبل، بمجرد أن يسمح الوضع الناجم عن الوباء".

ولم يحدد تاريخا لاجتماع اللجنة الدستورية التي واجهت صعوبات في المضي قدما العام الماضي وقال إنه لن يكون ممكنا عقد اجتماع افتراضي.

وأضاف "يتعين البدء من نقطة ما واللجنة الدستورية قد تكون تلك الساحة التي يبدأ فيها بناء الثقة".