اللوحة التي لا تفرض الجمال والدهشة مساحة فارغة

أفتخر بوجود أعمالي في المناسبات الوطنية

الجزء الأكبر من أعمالي يسير على طريق 2030

التشكيلي محمد الشنيفي؛ رقم فني لايمكن تجاوزه؛ استطاع تكوين لغة بصرية متفردة في اتجاهه الفني، طابعه الخاص يمكن المتلقي من التعرف على أعماله منذ الوهلة الأولى لما تحتويه من إتقان وإبداع ودهشة وخيال وجمال؛ هنا يحدثنا أكثر عن أعماله وأسلوبه وفنه. يبتدر حديثه مسلطاً الضوء على شغفه لتقديم عمل مزيج من الدهشة والجمال يلبي ذائقة المتلقي ويرتقي بها ويقول: "هذه الأمور أعتبرها مسألة مبدأ فني لا أرى العمل الفني بدونه، ثم إن اللوحة التي لا تفرض الدهشة أو الجمال هي مساحة فارغة، إذ يجب علي حين أقوم بعمل منتج تشكيلي أن أجعله يحظى باهتمام وإعجاب شرائح المجتمع، وكوني فنان لا أحب العمل في معزل عن مجتمعي، وبالتالي أزعم أنني أتفاعل مع الجميع بأسلوب يكلفني الكثير من الوقت والجهد، هو إرث يجب أن يكون في مستوى المجتمع الطموح".

فكر متجدد

وحول اقتران اسمه بالأعمال الوطنية المحببة للنفوس والملهمة للشعراء، وحضورها في المحافل الوطنية يبين الشنيفي: "امتلئ فخراً حين أرى حضور أعمالي المستمر في المناسبات الوطنية، وهذا الحضور يضعني في موقف المسؤولية للسير قدماً نحو تقديم أعمال وطنية ذات فكر متجدد".

مسيرة ولي العهد

وحول أعماله المميزة لقائد المستقبل وأمير الشباب ولي العهد -حفظه الله- يقول الشنيفي: "بدأت مشروعي الوطني المكثف بالتزامن مع انطلاقة رؤية 2030، والتي ستستمر بمشيئة الله؛ أحرص دائماً على أهمية مشاركة الفن التشكيلي الموجه ذي الفكر في مثل هذه الأحداث الوطنية، وهو واجب وطني يقع على عاتق الفنان التشكيلي، ويجب تقديمه بأسلوب عصري يتناسب مع الرؤية، ومع مسيرة ولي العهد وباني المستقبل".

يواصل الشنيفي حديثه ويضيف: "الذكرى الثالثة لبيعة سموه وليًا للعهد هي مناسبة نجدد فيها البيعة والمحبة لولاة الأمر ومعاهدتهم على السمع والطاعة في المنشط والمكره؛ هي أصدق المناسبات التي يجدد فيها المجتمع الالتفاف حول قيادته التي ظلت تبذل الغالي والنفيس من أجل وطنها ومجتمعها؛ أبايع سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على السمع والطاعة، وأسأل الله أن يحفظه ويسدد خطاه".

رؤية 2030

ويكشف تأثير رؤية 2030 ودافعها القوي في عطائه الفني ورغبته في التجديد والمعاصرة يقول: "أصبح الجزء الأكبر من مشواري الفني يسير على طريق رؤية 2030؛ هي الحدث الأبرز والأكبر الذي يستحق العمل من أجله وله؛ هي مرحلة تاريخية تفرض على مسيرتي التوقف عن كل ماسبق من إبداع تشكيلي، ومن ثم السير مع قافلة 2030 ووصفها تشكيلياً".

مجتمع طموح

ويبين الشنيفي سر التوليفة الفنية الرقمية ذات الأبعاد الخيالية والواقعية في آنٍ لتشكيل مزيجٍ فني مغاير ويؤكد: "كما ذكرت لك، الشنيفي يتعامل مع مجتمع طموح، وبالتالي يقوم بمجهود تشكيلي تتم إدارته بكثير من التفكير، والبذل والبحث والمتابعة، وفي النهاية هو توفيق من عندالله عز وجل".

مكمن السر

وعن سر ديناميكية أعماله الفنية وما تحتويه من أسئلة وخيال وجمال يشد المتلقي يقول الشنيفي: "بدون أدنى شك التنفيذ الخاضع للتخطيط المسبق والبحث والبذل من أجل الظهور بأعمال قادرة على التفاعل والصمود لسنوات طويلة هو مكمن السر".

مصلحة الفن

وبوصفه شاعراً ومصمماً وأديباً يصف الشنيفي أثر ذلك على فنه ولوحاته ومدى ترابطها ويقول: "لاشك أن كل ذلك يصب في مصلحة الفن، ويسهم في منحه مزيداً من الألق".

دعم الفنون

يختم الشنيفي حديثه معنا بالقول: "الفن التشكيلي إعلام حقيقي يجب دعمه واستثماره".

محمد الشنيفي