نوه ضياء الدين سعيد بامخرمة عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة بالذكرى الثالثة لبيعة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-.

وقال السفير با مخرمة لـ «الرياض» بهذه المناسبة: تأتي الذكرى الثالثة لبيعة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تتويجاً لما حققته المملكة العربية السعودية خلال هذه الفترة من منجزات كبيرة ضمن رؤية 2030، ومنها: تنويع مصادر الاقتصاد، والنهوض بالثقافة والترفيه والرياضة والسياحة والاستثمار، وتمكين المرأة واستحداث نظام تطويري للجامعات، وإعادة هيكلة عدد من الوزارات والإدارات والقطاعات الحكومية على نحو يخدم متطلبات الرؤية الطموحة، وكذلك تطوير القطاع الصحي الذي أثبت كفاءته العالية في مواجهة جائحة كورونا.

وأضاف وعلى المستوى العالمي، فقد برهنت هذه الفترة الوجيزة على المكانة الاستثنائية للمملكة العربية السعودية سياسيا واقتصادي؛ إذ تنافست الدول الكبرى- وما تزال- في توطيد التعاون التجاري والاستثماري مع المملكة في إطار رؤية 2030.

وإقليميا، شهدت هذه السنوات الثلاث مصالحات إقليمية مهمة لدول القرن الأفريقي، إذ استضافت مدينة جدة في 16 سبتمبر 2018م، توقيع اتفاقية السلام بين إثيوبيا وإريتريا برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في خطوة تاريخية أنهت أطول نزاع في القرن الإفريقي (20 عاما من القطيعة)، وعززت الأمن والاستقرار والاقتصاد في منطقة الدول المحيطة بالبحر الأحمر.

وفي 17 سبتمبر 2018، شهدت جدة مصافحة ومصالحة تاريخية بين رئيس جمهورية جيبوتي السيد/ إسماعيل عمر جيله، ونظيره الإريتري السيد/ أسياس أفورقي، إيذاناً بطي صفحة القطيعة بين الجارتين واستعادة الثقة بينهما، في الطريق إلى وضع حل واحد نهائي لأسباب الخلاف بالوصول إلى ترسيم الحدود المرضي لكلا الطرفين، ليكون حلاً أبدياً لكل الأجيال القادمة.

وأكد السفير با مخرمة على الدور الكبير للأمير محمد بن سلمان في تحقيق هذه الإنجازات الرائعة، مضيفا لقد أثبتت مصالحات جدة للعالم بأسره ما يتميز به سمو ولي العهد من صفات قيادية نادرة وذكاء وحصافة وبُعد نظر سياسي ودبلوماسي، فقد تابع بنفسه بشكل دؤوب المحادثات التي سبقت اتفاقية السلام الإثيوبية - الإريترية والمصالحة الجيبوتية - الإريترية في جدة، ونجح بفضل حنكته وبراعته السياسية في تقريب وجهات النظر بين قادة هذه البلدان من خلال تواصله المباشر معهم.

وفي ختام تصريحه قال سفير جيبوتي: أتقدم باسمي وباسم أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية، بخالص التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع،، قائد الرؤية التطويرية في هذه البلاد المباركة، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وقيادتها الحكيمة، وكل عام وأنتم بخير.