احتفت مدينة سيهات وبقية مدن وبلدات محافظة القطيف بتهنئة القيادة الرشيدة بمناسبة الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليا للعهد، ونشر الأهالي التهاني في أكثر من 100 لوحة نظامية منتشرة في عموم مناطق محافظة القطيف.

ورفع الأهالي التهاني للقيادة الرشيدة في مبادرة اجتماعية منظمة شارك فيها الأهالي بمناطق سيهات وعنك والقطيف وجزيرة تاروت ودارين والجارودية، وأم الحمام، والجش، وصفوى، ومناطق أخرى، كما احتفت الدوائر الحكومية عبر نشر التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة الذكرى الثالثة لتعيينه وليا للعهد، جنباً إلى جنب مع الأهالي.

واحتفت محافظة القطيف، وشرطة محافظة القطيف، وبرنامج الرعاية والتأهيل بناء التابع لأمن الدولة، ومرور بلدية محافظة القطيف، وبلدية محافظة القطيف بالذكرى الثالثة التي تمر على المملكة في ظل إنجازات ضخمة وغير مسبوقة حققتها القيادة للوطن.

منجزات وطن

وشددت شخصيات دينية واجتماعية في مدينة سيهات على أن الذكرى الثالثة لبيعة ولي العهد تفتح الذاكرة على وعود سموه التي تحققت والخاصة باقتصاد المملكة ورؤية المملكة 2030 والمشاريع الجبارة التي أثنت عليها أكبر الدول الغنية اقتصاديا وضمن مجموعة الـ20، وقال حسين المعلم عضو المجلس المحلي في محافظة القطيف: «تحل علينا الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» وشعب المملكة أقوى من أي وقت مضى، فاقتصاد المملكة قوي بتنوعه وبموقع المملكة الاستراتيجي على الخارطة العالمية، وفي ظل جائحة كورونا أصبح الجميع يدرك قوة المملكة على جميع الأصعدة، فتوجيهات القيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين «حفظهما الله» كان لها الأثر الأكبر في معالجة تداعيات الجائحة، ولا نبالغ إن قلنا أن ذلك أكبر إنجاز نعيشه اليوم، فالمملكة وبسبب رعاية الله ثم تدبير القيادة الرشيدة حدت من تأثيرات الجائحة لحد كبير، ونحن إذ نحتفي بالذكرى الثالثة لتعيين ولي العهد نحتفي بكل منجز أنجزه ولي العهد الأمين الذي طور من المملكة وجعل منها وجهة عالمية ومقصد اقتصادي مهم لا يمكن تجاوزه وهو ما انعكس في قمم الـ20 التي شاركت فيها المملكة بما فيها قمة الرياض التي تم بثها عبر الفضاء الإلكتروني وشارك فيها زعماء العالم الكبار، وكل منجز نشهده في مملكتنا الحبيبة يعود لنعمة الأمن والأمان والاستقرار الذي تشهده البلاد منذ توحيدها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود «رحمه الله»»، مشيرا إلى أن المملكة تواجه مخاطر فيروس كورنا كوفيد19 بقوة وأن الجميع يدا بيد مع القيادة الرشيدة في تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التي أمرت بها الدولة.

إنجازات كبرى

وقال الشيخ د. عبدالله السيهاتي: «لم تمض فترة زمنية على تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله» حتى رأينا تطبيق الوعود وحجم التغيير الكبير الذي ساهم في تقدم المملكة أكثر وفي شكل غير مسبوق، ونحن الآن في الذكرى الثالثة لتعيينه وليا للعهد نشاهد منجزات الوطن تتحقق والمسيرة التي بدأت برؤية المملكة تتعمق وتتجذر في المجتمع السعودي»، مضيفا «في المملكة طموح كبير يقوده الأمير الشاب وهو محل تأييد أبناء الوطن من شيخهم إلى شابهم، فالجيل الشاب يدرك حجم هذا التغيير المهم في وطنه ويريده». نحن مع قيادتنا الرشيدة في هذه المسيرة المباركة التي تنمي الوطن بكامل مناطقه.

وتطرق عبدالكريم عبدالله المطوع أحد شخصيات سيهات الاجتماعية إلى حجم التغيير الذي صنعه ولي العهد الأمين خلال فترة وجيزة من توليه ولاية العهد وقال: «لعلنا لا نبالغ إن قلنا بأن المملكة حققت إنجازات في فترة قياسية منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الحكم وتعززت هذه الإنجازات وتوسعت حين تولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، ونحن لا نزال ننعم بهذا التوجه الرائع الذي نمى اقتصادنا وحياتنا كمواطنين سعوديين

إنجاز الواقع

وشدد الكاتب محمد محفوظ على أهمية قدرة الشباب، وقال: «لا ريب ومن منظور واقعي، أن الشباب أكثر قدرة على تنفيذ تطلعاتهم والرقي بمجتمعاتهم لذلك فإن الشعب السعودي تعامل مع تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد بإيجابية ونظرة واقعية للأمور، وثمة قناعة عبر عنها السعوديون في وسائل التواصل الاجتماعي، أننا سنشهد واقعاً وطنياً أكثر تقدماً وازدهاراً وأكثر عصرية وبعداً عن مشكلات الماضي لكون الأمير محمد بن سلمان من القيادات الوطنية الشابة والذي يمتلك طموحاً هائلاً يريد أن يحققه في وطنه لذلك تعامل الشعب السعودي مع هذا التعيين، بوصفه يفتح الطريق أمام الشاب لتحقيق تطلعاته وطموحاته، كما أن مجموع النخبة في المجتمع السعودي ، تتعامل مع هذا التعيين بوصفه، هو الأقدر على تحقيق التطلعات العليا والتفصيلية التي رسمها الأمير الشاب مع الكثير من أبناء النخبة العلمية والاقتصادية التي رسمت رؤية المستقبل للواقع السعودي»، مشيرا إلى نقاط حيوية عدة تتعلق بتعيين ولي العهد والطموحات التي عبر عنها الشعب السعودي بهذا التعيين، وقال: «على المستوى الشعبي يتم التعامل مع الأمير محمد بن سلمان بدون مشاكل سابقة ومقيمة في جسد الوطن، وهذا يعطي الأمير قدرة متميزة على معالجة هذه المشاكل بقدرة متميزة، فالشعب السعودي على مختلف المستويات يتعامل مع تعيين الأمير محمد بن سلمان بدون مشاكل سابقة، لذلك فكل أبناء الشعب السعودي يتطلع إلى خطوات عملية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان تنهي مشاكل الماضي وتجعل أبناء الشعب السعودي ينفتح على المستقبل بلا عقد .. واللحظة الوطنية الراهنة تتطلب من الجميع التعامل مع قضايا الوطن بعيداً عن الأمزجة الشخصية المضرة براهن الوطن ومستقبل، ومن المؤكد أن انفتاح الجميع على ولي العهد والتعامل معه بوصفه من القيادات الشابة التي ستترك بصمات متميزة في تاريخها ومستقبلها، سيجعل الوطن كله بعيداً عن المثبطات والمحبطات التي لا تنفع الوطن في أي شيء، وعلى المستوى الواقعي فإن تعامل المواطنين بدون مثبطات ومحبطات، ينعكس إيجاباً على مسيرة الوطن كله . وتابع «إن الأمير محمد بن سلمان قادر على صناعة الفارق الوطني الذي ينهي بعض مشكلاته ويبلور إمكانية الانطلاق في المسيرة الوطنية «، مشيرا إلى أن عقلية الأمير محمد بن سلمان عقلية عملية تبحث عن سبل تحقيق المنجز الوطني،

وطن العز

الناشط الاجتماعي محمد المسكين: «إن مملكتنا الحبيبة تحظى بقيادة رشيدة على رأسها خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين الذي نعيش الذكرى الثالثة لتعيينه وليا للعهد، وقيادتنا الرشيدة تثبت يوما بعد يوم قدرتها على تحقيق أهداف الوطن، وأثبتت المملكة للجميع مدى النجاح الذي وصلت إليه في مقاومة الوباء الذي تفشى في جميع أنحاء العالم، وذلك بالقرارات الاحترازات والوقائية التي فرضتها حكومتنا الرشيدة، وتكاتف وتعاون جميع الجهات والاجهزة الحكومية والجهود المستمرة من وزارة الصحة، والطاقم الطبي والفني والتمريضي والإداري في كل القطاعات الصحية ولله الحمد»، مضيفا «كل ذلك كان بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ومتابعة حثيثة من لدن صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سلمه الله ورعاه». وتابع «إننا بهذه المناسبة الغالية علينا في مدينة سيهات وجميع مناطق المملكة نجدد لقيادتنا الرشيدة البيعة بالسمع والطاعة والولاء، وندعو الله أن يحفظ وطننا الغالي المملكة العربية السعودية، ويحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يحفظ شعبنا السعودي الكريم وأن يرفع هذا البلاء من كل بلاد المسلمين والعالم والإنسانية بشكل عام».

وأضاف «لا يسعني وأنا أعبر عن صدق مشاعري هنا، إلا أن اسأل الله تعالى ان يؤيد ويسدد خطى سيدي ولي العهد الذي قام بواجباته على أتم وجه، وحافظ على وحدة الوطن من وسطه إلى شرقه وجنوبه وغربه وشماله، وحفظ اللحمة الوطنية للجميع، فكان بحق أخاً لكل المواطنين على السواء، والله يحفظه من كل سوء ويوفقه في كل مساعيه الكريمة.

نجدد بيعتنا

وقال الشيخ حسين العباس: «ننعم بفضل الله تعالى بقيادة حكيمة ورشيدة تهمها في الدرجة والأولى مصلحة الناس مواطنين ومقيمين، ونحن نعيش ذكرى البيعة الثالثة لتعيين ولي العهد الأمين ونشهد منجزات الوطن التي جعلت حياة المواطن أسهل وأفضل»، مقدما شكره إلى القيادة الرشيدة الحريصة على أمن واستقرار الوطن من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، وقال: «لا يسعني إلا أن أجدد باسمي واسم أهالي مدينة سيهات البيعة والولاء لقيادتنا الرشيدة بهذه المناسبة الغالية علينا».

وقال رئيس جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية سابقا سلمان المطرود: «لقد منّ الله علينا ان نحظى ونرى هذا الزمن الجميل بقيادة القائد الفذ ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ( (صانع المستقبل) ببركة العلي القدير»، مضيفا «رأينا الكثير من الإنجازات والتغيرات الكبيرة الصعبة بجميع الميادين في عهده الكريم، ونحن على ثقة بان هناك المزيد قادم»، مشيرا إلى أن عهده سيكتبه التاريخ بحروف من ذهب، وتابع «نقول له في هذا اليوم، الوطن والمواطنون معك في السراء والضراء، وبارك الله جميع خطاك.

وقال رجل الأعمال سالم السالم: «إن المملكة بقيادتها الرشيدة تتخطى الصعاب، إذ لديها رؤية 2030 التي أصبحت مرجعية مهمة تحتذي بها الدول، وتابعنا مسيرة ولي العهد وهي زاخرة بالإنجازات المهمة وطنيا، تلك المنجزات التي تبني الاقتصاد، ففي القطاع الخاص شهدنا الكثير من التغييرات التي تدعم القطاع الخاص وآخرها ما كان مهما للمنشآت في جائحة كورونا التي تفتك بالقطاع الخاص في دول كبيرة». وتابع «إن ذكرى البيعة الثالثة لتعيين ولي العهد تفتح لنا فرصة مهمة للوقوف على منجزات الوطن التي تحققت في عهده الميمون، عهد الملك سلمان أطال الله في عمره».

نجدد الولاء

وقال رجل الأعمال محمد آل خليفة: «تمر علينا الذكرى الثالثة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إن هذه المناسبة الغالية والعزيزة على نفوسنا جميعاً فرصة لجميع أبناء الوطن لتجديد العهد والولاء والاحتفاء بولي العهد قائد الإصلاحات وصانع التغييرات وملهم الشباب لتحقيق المستقبل الواعد وبناء الوطن والمواطن تحت ظل قيادتنا الرشيدة حفظها الله منجزات وطنية كبيرة تحققت في خلال فترة قصيرة بعزيمة ورؤية وبصيرة ولي العهد وثقة وقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله وتأتي هذه الذكرى العزيزة الغالية على جميع أبناء الوطن في وقت يشهد فيه العالم حرباً كبيرة ضد جائحة كورونا ولكن بلادنا ولله الحمد بعزيمة ولي العهد تصدت لهذه الجائحة بكل قوة وتكاتف وتلاحم بين أبناء الوطن الواحد وبفضل من الله ثم بفضل جهود قيادتنا الرشيدة و السير بسفينة الوطن إلى بر الأمان والاستقرار ونحن ننعم والحمد لله بنعم كثيرة أهمها نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار والاهتمام الواضح على صحة المواطن ركيزة هذا الوطن ودعم المؤسسات والشركات اقتصادياً ومعنوياً لتجاوز هذه الجائحة».

حب للقيادة

وقال كمال المزعل: «بكل مظاهر الحب والولاء نبارك لأنفسنا ولكافة أبناء الشعب السعودي هذه المناسبة العظيمة، بمناسبة تولي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولاية العهد ،هذه المناسبة التي تفاعل معها أبناء الشعب السعودي بإيجابية ، تجسدت في مواقف عديدة ، تعبر عن نموذج راق لتعاون وتقدير الشعب لقيادته ، سائلين المولى عز وجل أن يطيل في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الامين، ونسأله سبحانه ان يديم علينا نعمة الأمن والأمان والتقدم والرقي والازدهار، وان يحفظ بلادنا من كل الشرور، ما ظهر منها وما بطن في ظل قيادة وحكمة أميرنا الشاب وان تستمر أمور حياتنا في يسر واطمئنان سائرين نحو تحقيق رؤية قيادتنا 2030 ، انه ولي التوفيق» .

وقال الشاعر عقيل المسكين: «لا تزال المملكة في تألّقها حتى وهي تواجه الأزمات العصيبة، كهذه الأزمة التي ضربت كل دول العالم حيث انتشار وباء كورونا أجار الله بلاد المسلمين منه ومن مضاعفاته، إلا أن المملكة تميّزت بتآلف قيادتها الرشيدة مع شعبها الأبي الذي آلى على نفسه إلا أن يسير على خطى هذه القيادة ويتضامن معها في الشدة والرخاء، وما هذه الطاعة التي أبداها كل المواطنين في كل مناطق المملكة إلا وجهاً من وجوه هذا الولاء الحقيقي والصادق من قبل المواطن تجاه قيادته الرشيدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «حفظه الله ورعاه» ، وقد تحقق ولله الحمد المطلوب، لا سيما ونحن في هذه العهد الجديد»، مضيفا «عليه فإننا نؤكد عهدنا على الحب والوفاء كما نجدد الولاء لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز «حفظه الله»، فقد أدّى الأمانة على أكمل وجه، ولا يزال يعمل دؤوباً من أجل إعلاء شأن الوطن وخدمة المجتمع السعودي، والوصول به إلى ذُرى الرُّقي والسُّؤدد، فحفظ الله ولي العهد وسدد خطاه».

وهنأ عبدالكريم حسن المطوع أحد شخصيات سيهات القيادة الرشيدة وأبناء الوطن بمناسبة الذكرى الثالثة لتعيين ولي العهد، وقال: «إننا نفرح في هذا اليوم لتولي سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد ومنذ ثلاثة أعوام ونحن ننعم بالخير والنمو في الاقتصاد وفي شتى مجالات الحياة».

اقتصادنا أقوى

وقال جعفر المسكين أحد الشخصيات في مدينة سيهات: «تمر علينا الذكرى الثالثة لتعيين ولي العهد ونحن نقوي اقتصادنا عبر رؤية 2030 الطموحة التي شهد لها القاصي والداني، ونحن نعبر ببلادنا لبر الأمان من جائحة كورونا، ومنذ تولي ولي العهد أصبحت المملكة أقوى وأقوى وقوتها تزداد يوما بعد يوم على الصعد الاقتصادية والمكانة العالمية.

وقالت الناشطة الاجتماعية وداد المطرود: «إننا نعيش عهد الإنجازات والقمم السامية، وكل ذكرى مختلفة عن سابقتها بأفضل الإنجازات، والتطلعات نحو قمم جديدة بمساندة ذوي الهمم، ونحن في الذكرى الثالثة لتعيين ولي العهد تنعقد كل الآمال أن يجتاز وطننا الغالي كل الأزمات التي يمر به مع العالم أجمع بجهود صاحب الرؤى السامية المليئة بكل خير وصلاح لنواكب جميعاً مسيرة متجددة من التطور والازدهار».

وشدد م. فؤاد ناجي المسكين على أن المملكة وفي ظل القيادة الرشيدة وتوجيهات الملك المفدى وولي عهده الأمين تعيش التقدم والنماء، مهنئا ولي العهد بمناسبة الذكرى الثالثة لتعيينه وليا للعهد، فيما تطرق أحمد صالح زين الدين إلى منجزات الوطن في ظل القيادة الرشيدة وقال: «نستذكر الوعود التي أطلقها ولي العهد ونحن في الذكرى الثالثة ونرى أن كل ما قيل تم تطبيقه وبدأ المواطن يشعر به».

وعبر م. محمد جعفر المسكين عن مشاعره بمناسبة الذكرى الثالثة لتعيين ولي العهد، فقال: «أي مواطن شريف يفرح في هذا اليوم فتعيين ولي العهد ليس يوما عاديا إنه يوم إنجازات لوطننا الغالي»، وذكر رجل الأعمال رضا آل سليس بأن المملكة أثبتت في المحن أنها دولة قوية ومقتدرة وهذا يأتي بعد فضل الله بسبب حسن التدبير لدى القيادة الرشيدة، ونحن نتقدم بالتهاني والتبريكات لولي العهد بهذه المناسبة.

وشدد رجل الأعمال منصور الرميح على أن الاقتصاد في ظل القيادة الرشيدة ورغم ظروف العالم قوي في المملكة، ونحن إذ نحتفي بمنجزات الوطن في الذكرى الثالثة لتعيين ولي العهد إنما نستذكر كل الوعود التي كانت قولا وفعلا وهو سر نجاح المملكة، وأبان هاني القمبر أحد الشخصيات الاجتماعية بأن شخصية ولي العهد شخصية جاذبة للشباب ولجميع المواطنين إذ أنه صاحب رؤية إصلاحية جعلت المملكة تتقدم في مجالات كثيرة، مقدما تهنئته القلبية لولي العهد بمناسبة الذكرى الثالثة.

وقال محمد ال محسن: «إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان صانع الأمل ومجدد الحب، ونحن نجدد لك الحب والولاء، عشت ذخرا للوطن»، وشدد د. حسين الشهاب على أن المملكة بلد يعبر جائحة كورونا وهو بسلام أكثر من أي دولة في العالم والفضل يعود لتدبير القيادة الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين.

وتطرق عيسى المكحل إلى أهمية التأمل في شخصية ولي العهد فهو القائد الملهم الذي صنع الكثير من التغيير الإيجابي للمجتمع السعودي، مهنئا سموه بمناسبة الذكرى الثالثة لتعيينه وليا للعهد، وذكر رجل الأعمال عبدالله السالم بأن الذكرى الثالثة تأتي والوطن يعيش ظرفا عالميا ممثلا في جائحة كورونا ومع ذلك لم تقصر الدولة في إعانة الشعب والمرور به لبر الأمان وذلك بفضل حكمة القيادة الرشيدة.

محافظة القطيف تهنئ القيادة
حسين المعلم
الشيخ د. عبدالله السيهاتي
محمد محفوظ
محمد المسكين
كمال المزعل
عقيل المسكين
عبدالكريم المطوع
جعفر المسكين
محمد الخليفة
م. فؤاد المسكين
أحمد زين الدين
م. محمد جعفر المسكين
سلمان المطرود
رضا آل سليس
منصور الرميح
هاني القمبر
عبدالكريم عبدالله المطوع
محمد المحسن
عيسى المكحل
عبدالله السالم
سالم السالم
الشيخ حسين العباس
د. حسين الشهاب