أكد الممثل السعودي تركي اليوسف بأن جائحة فيروس كورونا المستجد، أثرت بشكل كبير على نجاح الدراما في شهر رمضان، وأضاف في حواره مع «الرياض» بأن هناك خطوات وعمل جاد لتطوير الدراما المحلية، مشيراً إلى أن «كورونا» تسبب في تأخير عرض مسلسله الجديد «الكهف»، الحكاية الجديدة في الدراما البدوية، وفيما يلي نص الحوار.

  • تخوض مسلسل الكهف بشخصيتين «مرار» و»غزوان»، هل أرهقتك التنقلات والأبعاد بين الدورين وتحولاتهما النفسية؟

    • لعب دور شخصيتين متناقضتين في مسلسل واحد مرهق جداً، وزاد الإرهاق ظروف فيروس «كورونا»، إضافة إلى توقف التصوير وظروف الطقس المتقلبة، مما جعل التصوير يتوقف بسبب هذه الأحداث، أيضاً الإرهاق والتعب في تجسيد توءم متناقض في كل شيء، ورغم هذه الظروف، قدرني الله أن أستكمل تصوير الشخصيتين بالشكل المطلوب، وأسأل الله أن يكتب للعمل التوفيق.
  • كيف ترى فرص نجاح المسلسل بعد تأجيل عرضه لما بعد رمضان؟

    • الفرصة متاحة ومهمة جداً لمتابعته وانتشاره بشكل أكبر، وخاصة بأن المتابعة للمسلسلات الرمضانية كبيرة جداً، ولكن أنا أتفاءل بأعمال كبيرة عرضت خارج رمضان وحققت نجاحاً كبيراً لدى الجمهور، منها «دمعة عمر»، «حياة ثانية «، «سوق الدماء»، وكانت هذه المسلسلات بالصدفة خارج رمضان، والجمهور أحبها وتفاعل معها بشكل كبير ولا تزال في ذاكرته.
  • كيف أنجزتم تصوير المسلسل رغم قرار منع التجول؟

    • الحقيقة تم الانتهاء من تصوير العمل بصعوبة بالغة جداً جداً، وكان ذلك مرهقاً بشكل كبير لشركة الإنتاج لكي تحصل على إذن لتصوير العمل، وتم التعاون من قبل المسؤولين حتى تم الانتهاء من التصوير، لكن كان الظرف صعب جداً خاصة في تنفيذ بعض المشاهد، نظراً للشروط والالتزام بتعليمات الوقاية من «كورونا» كالتباعد الاجتماعي، إضافة إلى زيادة ساعات التصوير بحيث نصور في اليوم لمدة «17» ساعة، أتمنى نجاح المسلسل وأن يرتقي لذائقة الجمهور بعد كل هذا الجهد.
  • لديك رصيد في سلسلة الأعمال البدوية.. ما الجديد في «الكهف»؟

    • سيكون حكاية جديدة في الدراما البدوية «بإذن الله»، وأتمنى أن يرتقي لذائقة الجمهور، وخصوصاً أنني مقل في المسلسلات البدوية، وطلب مني منذ فترة طويلة بعد نجاح مسلسل «الدمعة الحمراء»، فحصلت فرصة «الكهف» لتقديم هذا اللون الجديد في الدراما البدوية.
  • حظيت شخصية «سعدون» في مسلسل «سوق الدماء» بأصداء كبيرة، كيف تنظر لمثل هذه التجربة؟

    • شخصية «سعدون» من الشخصيات الصعبة، التي لامست نجاحها الكبير وردود الفعل محلياً وعربياً، والموضوع كان شيقاً وممتعاً، وصناعة العمل الدرامي بشكل عام نصاً وموضوعاً وعمليات فنية كانت صناعة جيدة لحد كبير مقارنة بالأعمال المحلية والخليجية، وكذلك الموضوع نفسه كان له صدى لدى المجتمع بحكم ارتباطه بالأمور الاجتماعية التي تعرضت لها كثير من الأسر، وحصل فيها كثير من القصص الواقعية، وأضاف بأن شخصية «سعدون» نجدها في العديد من الأشخاص الذين استغلوا هذه الظاهرة، وقدم العمل بشكل درامي الذي يحبونه الناس، وسنبذل جهودنا لتقديم ما هو جديد في التمثيل بشكل أكثر حقيقة ودقة، بحيث إن الناس يصدقونه ويتفاعلون معه، وهو ما حدث في «سوق الدماء» أن تفاعل الجمهور مع «سعدون» وصدق الحكاية، وعاش في تناقضه الغريب، وأثمر عن ذلك عمل درامي ممتع وشيق يحمل رسالة إنسانية.

    • كيف تقيم الإنتاج الرمضاني، وماذا شاهدت؟

    • فعلاً جائحة كورونا أوقفت تصوير بعض الأعمال وتركت أثراً على الأعمال، وبالنسبة لي لم أتابع عملاً معيناً، لكن أسمع بعض الآراء الجيدة عن قلة من الأعمال، مشكلتنا في ندرة النصوص، وعندما يحصل الممثل على نص ودور جيد سيكون محظوظاً، عادة يمر شهور أو موسم وأكثر لا نجد ما يناسب تقديمه، ونضطر بعد ذلك للمشاركة حتى لا نتهم بالغياب، وحالياً هناك عمل جاد لتطوير الدراما المحلية.

  • حدثني عن دور السفارة في مملكة الأردن، كيف كان التنسيق والتعامل؟

    • دور السفارة كبير جداً في ظل هذه الجائحة واهتمامها بالمواطنين السعوديين، وتلبية كافة طلباتهم في الحجر، كانت تتواصل معي لحظة بلحظة، ويتم التنسيق في بعض المتطلبات حتى تم الانتهاء من التصوير، ليتم بعد ذلك توفير كافة المتطلبات وإنهاء إجراءات السفر إلى المملكة، وحالياً أتواجد في منطقة القصيم وفق التوجيهات والالتزام بتعليمات الحجر الصحي.