تعهد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد بيني غانتس، بالعمل على دعم تنفيذ الخطة الأميركية للسلام المتعارف عليها إعلامياً بـ"صفقة القرن" المزعومة كاملة.

جاء ذلك في أول تصريح أدلى به غانتس بعد مراسم تسلم منصبه، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية إمس الثلاثاء.

وقال غانتس: "أتعهد ببذل كل ما بوسعي لدفع التسوية السياسية والسعي للسلام".

وأضاف سنعمل على دفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام بكل ما ورد فيها.

وفي 28 يناير الماضي، أعلن ترمب صفقة القرن التي رفضتها السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية كافة.

والأحد الماضي، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال أداء حكومته اليمين الدستورية أمام البرلمان الإسرائيلي أن الوقت قد حان لضم المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.

واتفق نتنياهو مع غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة في يوليو المقبل.

وبموجب الاتفاق الائتلافي بين نتنياهو وغانتس يتناوب كل منهما على رئاسة الحكومة مع تقسيم الحقائب الوزارية مناصفة.

ويترأس نتنياهو الحكومة لمدة 18 شهراً يتولى خلالها غانتس منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الجيش، قبل أن يترأس الأخير الحكومة لمدة 18 شهراً.

من ناحية أخرى، أوعز مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي، الثلاثاء، لمنشآت حساسة وبنى تحتية قومية برفع مستوى التأهب والحذر تحسباً لهجوم سايبر إيراني أو من جهات موالية لإيران، انتقاماً لهجوم سيبراني ضد ميناء إيراني، كشفت صحيفة واشنطن بوست الليلة الماضية أن إسرائيل هي التي نفذته.

ورغم أن جهات رسمية إسرائيلية لم تعلق على تقرير الصحيفة الأميركية، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن وحدات دفاعية مضادة لهجمات سايبر في الجيش الإسرائيلي وهيئة السايبر القومية رفعوا مستوى التأهب والجهوزية لاحتمال التعرض لهجمات سيبرانية، بحيث أن التخوف في إسرائيل هو من مهاجمة مواقع إلكترونية رسمية واستهداف خوادم وخدمات مختلفة وزرع برامج إلكترونية ضارة.

وطولبت جهات مختلفة تعمل في مجال الدفاع السيبراني في إسرائيل بإصدار تعليمات للعاملين في المجالات المحوسبة بعدم فتح بيانات أو إنزال ملفات مرسلة من جهات ليست معروفة أو أن مصداقيتهم محل شك. وتم التشديد بشكل خاص على عدم التعامل مع بيانات ورسائل إلكترونية متعلقة بموضوع فيروس كورونا، خشية استخدامها ذريعة لهجوم إلكتروني. كما طولب العاملون بعدم الإفصاح عن معلومات شخصية، كلمات سر أو تفاصيل حسابات لمصادر ليست مخولة أو غير معروفة، وإنزال تطبيقات من حوانيت معروفة.