حقق مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي ينظمه نادي الإبل سنويا بالصياهد نجاحا فاق الوصف خلال نسخه الأربع الماضية جعلت من المهرجان مقصدا لأهل الإبل في المملكة ومنطقة الخليج للمشاركة في هذا الكرنفال الصحراوي الكبير إضافة إلى أنه أصبح وجهة عالمية من قبل المحبين والمهتمين بالإبل في العالم.

النقلة النوعية التي شهدها المهرجان تأتي بفضل دعم ورعاية سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان المشرف العام على نادي الإبل وحرصه الكبير على الحفاظ على موروث المملكة الأصيل وتشجيع أهل الإبل ودعمهم للتمسك بموروثهم العريق الإبل التي وحد جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - المملكة على ظهورها، وقد أصبحت موردا اقتصاديا كبيرا يُرتكز عليه.

وقام نادي الإبل بدعم من سمو ولي العهد المشرف العام على نادي الإبل بعملٍ أحدث الفارق في منظومة العمل بالنادي وما يشرف عليه من إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز في مقر المهرجان بالصياهد الذي تحول لميدان عالمي قل نظيره على المستوى العالمي يضم مقر ميدان عروض الإبل المصمم بشكل هندسي محكم يستوعب الآلاف من الإبل في ميدان التحكيم والعروض خصص لها مداخل ومخارج سهلت عملية الحركة في ظل زحف الجماهير الحاشد مع كل منقية وإنشاء مدرجات للحضور الجماهيري لمتابعة عروض الإبل.

إضافة لميدان خاص بسبقات الهجن على جانب آخر من مقر المهرجان، كما تم  تخصيص أسواق شعبية مثل سوق الدهناء ومقار للعروض التراثية والمنتجات الوطنية القديمة. 

كما كلف النادي رجالا أكفاء على التنظيم والإشراف والتحكيم لقيادة دفة المهرجان للنجاح وهو الأمر الذي تحقق بفضل الله. 

هذا المنجز الكبير جاء بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان المشرف العام على نادي الإبل الذي دعم النادي وكافة مشروعاته التطويرية ودعم جوائزه بمبالغ مالية كبرى دعما لأهل الإبل وعشاقها وفق رؤية سموه الطموحة 2030.

وتعد الرعاية الملكية السنوية لحفل ختام المهرجان خير دليل على الرعاية والدعم لأهل الإبل وتسلم الجوائز من يدي خادم الحرمين وسمو ولي عهده - يحفظهما الله -.

وبفضل هذا الدعم من سمو ولي العهد انتعشت أسواق الإبل ونشط البيع والشراء وزادت أسعارها واستفاد من ذلك المستثمرون والمنتجون وكافة المتعاملين بأسواق الإبل في المملكة حتى بلغت القيمة السوقية للإبل المشاركة في النسخة الرابعة أكثر من 4 مليارات ريال.  

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين في حديث نشر خلال فعاليات المهرجان الرابع أن الإبل تعيش عصرها الذهبي بدعم حكومتنا الرشيدة المستمر، وبمتابعة دقيقة من قبل سمو ولي العهد ومن لم يدخل سوق الإبل حتى الآن فهو يضيع فرصة بين يديه؛ لأن السهم في طلوع.

وحول الانتشار الكبير الذي حققته المنظمة الدولية للإبل رغم عدم تجاوز عمرها 10 أشهر، قال: "قد نكون في منظور العامة متقدمين، ولكن بصراحة في منظور سمو ولي العهد المشرف العام على نادي الإبل متأخرين جدا، وكان بيني وبين سمو ولي العهد اتفاق، حيث قلت له إذا كنت تقبل أن نطبق 60 % من رؤيتك سأتولى المهمة، أما إذا كنت تطمح لأكثر من ذلك فأنا أعتذر، وما ترونه ليست جهودا خاصة وهي جهود الجميع في المنظمة حيث يعملون بحماس، فنحن نعمل مع أناس تشتغل بشغف يحبون الإبل وليس من أجل المال".

وعن انتقال هذا الموروث من المحلية إلى العالمية قال رئيس المنظمة الدولية: "صدق أو لا تصدق لدينا خطة مرسومة من سمو ولي العهد المشرف العام على نادي الإبل نمشي عليها حرفيا، وقد طلبت منه في عدة اجتماعات إدخال الكاميرات لكي يوثقوا الاجتماعات فهنالك من لا يصدق أن سموه يدير هذه الاجتماعات، فطلب من أحد مرافقيه اطلاعي على سلسلة الاجتماعات التي يعقدها في اليوم، عموما هو متابع لكل صغيرة وكبيرة ويقود الدفة إلى النجاح، وإذا كان هنالك تأخير فهو منا، ولا أريد التحدث عنه كثيراً لأن أعماله تتحدث عنه".

وأضاف: "في نادي الإبل لم نأتِ له في أمر إلا أكمله لنا، لهدف واحد فهو يقول هذه الإبل نقلت أجدادنا وأجداد أجدادنا ولولاها لما كنا هنا، ويقول: يجب أن نشكرها ونعطيها حقها قال تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)، ونحن على عاتقنا أن نبرهن هذه الآية، وأضف إلى ذلك أن ملاك هذه الهواية مهمشون، فكل هواية لها روادها تجد الاهتمام والرعاية".

وعن وعده أن اقتصاد الإبل سيكون ضخماً، قال: "الإبل حليبها يعد بترولا فكمية الطلب العالمي تفوق العرض آلاف المرات، وسعر اللتر مرتفع عالميا".

الملك المفدى يسلم الجوائز للفائزين في مهرجان سابق
تشريف سمو ولي العهد للحفل الختامي