أدانت محكمة إسرائيلية الاثنين، أحد المستوطنين الإرهابيين، الضالعين بجريمة إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية، والتي أدت إلى استشهاد سعد دوابشة وزوجته ريهام وطفلهما الرضيع علي، فيما أصيب طفلهما أحمد بجروح خطيرة.

وقالت مصادر إن المستوطن الإرهابي اعترف بارتكابه الجريمة ثلاث مرات، لكن المحكمة رفضت اعترافين، بزعم أنه استخرج منه بواسطة استخدام «وسائل جسدية مؤلمة»، والاعتراف الثاني استخرج في وقت قريب من استخدام هذه الوسائل، وقالت القاضية روت لوريخ إن الاعتراف الثالث مقبول بكافة أجزائه.

وغالباً ما تصدر المحاكم الإسرائيلية أحكاماً مخففة على المستوطنين وجنود الاحتلال الذين يتركبون جرائم إرهابية بحق الفلسطينيين، ما يعكس الرعاية الرسمية من حكومة الاحتلال وقادته للإرهاب الممارس ضد الفلسطينيين.

إلى ذلك أصيب طفل مقدسي بجراح إثر طعنه من قبل متطرف يهودي في حي المصرارة بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الطفل محمد النتشة، أصيب في رقبته بجراح متوسطة بعد مهاجمته من قبل متطرف يهودي في شارع صلاح الدين، حيث نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وسبق أن تعرض الطفل النتشة للاعتقال من قبل قوات الاحتلال خلال تواجده في المسجد الأقصى.

ويوجد في كامل مدينة القدس المحتلة قرابة 500 ألف مستوطن نصفهم في الجزء الشرقي من المدينة منتشرين في 15 مستوطنة.

في سياق منفصل بدأت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أمس بتوزيع مساعدات مالية على العائلات الفلسطينية المهجرة من سورية إلى لبنان.

وتوجه النازحون الفلسطينيون إلى الأمكان المحددة في المدن والمناطق اللبنانية، لاستلام المعونات المالية التي صرفت لهم عبر المؤسسات المصرفية.

وأشارت «الأونروا» في بيان لها، إلى أنها بدأت منذ يوم أمس بتوزيع المعونات المالية للنازحين الفلسطينيين من سورية وسيتبع ذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء توزيع معونات مالية على جميع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان.

من جانب آخر توجهت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيروت أمس بنداء عاجل لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، من أجل الإسراع في مساعدة مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لمواجهة فيروس كورونا.

وأكدت الجمعية في النداء على أنها تتخذ كل الإجراءات الوقائية ضمن إمكانياتها المتوفرة، بالتعاون مع وكالة «الأونروا» والدوائر الصحية والطبية اللبنانية، من أجل مكافحة انتشار فيروس كورونا داخل مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.