طالب رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي أمس الاحد وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن مصير المختطفين والمغيبين .

وذكر بيان للدائرة الاعلامية في الحكومة العراقية إن رئيس الوزراء زار مقر وزارة الداخلية واجتمع بوزير الداخلية عثمان الغانمي والمسؤولين في الوزارة ووجّه «بضرورة الإسراع بالكشف عن مصير المخطوفين والمغيبين».

وكان رئيس الوزراء العراقي قد شكل لحنة عليا برئاسة وزير الداخلية عثمان الغانمي  لتقصي الحقائق حول وجود سجون حكومية سرية يحتجز فيها المتظاهرون والسماح لهذه اللجنة بالدخول إلى أي مؤسسة أو مبنى يشتبه بوجود سجن سري بداخله.

وتعد وزارة الداخلية ثالث وزارة أمنية يزورها الكاظمي منذ تسلمه المنصب على التوالي بعد وزارة الدفاع وجهاز مكافحة الارهاب والاجتماع بقياداتها العسكرية والأمنية.

من جانب آخر أعلنت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية عن انطلاق عملية عسكرية لملاحقة عناصر تنظيم داعش الإرهابي وتفتيش المناطق الصحراوية بين محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين وصولا إلى الحدود العراقية - السورية أقصى غربي العراق.

وأوضح بيان لخلية الإعلام الأمني أن «قيادة العمليات المشتركة شرعت اليوم بعملية (عمليات أسود الجزيرة)  لتفتيش صحراء الجزيرة شمالي محافظة الأنبار وجنوبي محافظة نينوى وغربي محافظة صلاح الدين وصولا إلى الحدود الدولية مع سورية.

وأوضح البيان أن العملية ستشمل مناطق «وادي الثرثار، مطار جنيف، سنيسله، جبل المنايف سحول راوه، الشعباني، طريفاوي، وادي العجيج، تلول الطيارات بمشاركة قيادات عمليات الجزيرة وصلاح الدين وغربي نينوى والحشد الشعبي والعشائري بأحد عشر محوراً بإسناد من طيران الجيش والقوه الجوية».

وذكر البيان أن هذه العملية تاتي لتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق وملاحقة العناصر الإرهابية وإلقاء القبض على المطلوبين.