وقعت الإدارة الأهلية لمحليات كادقلي الكبرى، بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان على وثيقة لوقف العدائيات وضبط النفس، بينما شهدت ولاية جنوب دارفور غربي البلاد التوقيع على اتفاقيات صلح قبلي غير مسبوقة ينتظر أن تضع حدا لاقتتال دامٍ امتد سنوات طويلة بين مجموعة من القبائل. وكانت الحكومة المحلية في جنوب كردفان رفعت منذ يوم الجمعة الماضي حظر التجوال الذي فرضته لثلاث أيام في أعقاب التوتر الأمني الذي شهدته العاصمة كادقلي وأدى لسقوط 45 شخصا بين قتيل وجريح. وطبقا لموقع «سودان تربيون» الإخباري فقد شهد التوقيع على وثيقة الصلح وفد القيادة العامة للقوات المسلحة، وحاكم ولاية جنوب كردفان المكلف اللواء ركن، رشاد عبدالحميد إسماعيل، وأعضاء لجنة أمن الولاية، وأمين عام حكومة الولاية. وقال حاكم الولاية، في تصريحات صحفية، إن الولاية تعيش في أمن واستقرار، واصفا كادقلي حاضرة الولاية بمدينة السلام والتراث المتنوع الأصيل.

وأوضح أن وثيقة الصلح تهدف للتآخي والتراضي وعدم الاعتداءات على المواطن، وأن الإدارة الأهلية قدمت نقاطا ستعمل عليها لجنة الأمن ميدانيا لعدم تكرار النزاع. وطالب حاكم الولاية المواطنين بالعودة إلى منازلهم، وعدم الاستماع إلى الشائعات والعمل للتنمية والإنتاج بدلا عن الاقتتال. وكشف عن تكوين ثلاث لجان لرأب الصدع، وحصر الخسائر في الأرواح والجرحى والمفقودين والممتلكات، وتقصي الحقائق.

ومن جانبهم أكد أمراء الإمارات الالتزام بالوثيقة الموقعة، وإنهم وقعوا على وثيقة وقف العدائيات وربط العلاقات بين المجتمعات وأن الوثيقة لكل مجتمع جنوب كردفان، من أجل التعايش السلمي.