أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن على الحكومة الجديدة العمل على تطبيق السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية.

وقال نتانياهو أمام البرلمان بعد أن أتى على ذكر تلك المستوطنات «حان الوقت لتطبيق القانون الإسرائيلي وكتابة فصل آخر في تاريخ الصهيونية».

ويسعى الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد لمنع إسرائيل من ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة حتى لا يضطر للرد، وحذر الأوروبي بفرض عقوبات على إسرائيل في حال عدم تخليها عن خططها التوسعية.

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية: إن «عددا كبيرا من الدول دعمت مسودة نص قمنا بإعدادها مع نظيري الإيرلندي سايمن كوفيني، نحذر فيه من ضم سيشكل انتهاكا للقانون الدولي».

وأضاف جان أسلبورن أن «الاتحاد الأوروبي سيتعاون مع الدول المجاورة ودول المنطقة ويذكر بدعمه لحل تفاوضي لدولتين من أجل آفاق سلام قابلة للاستمرار بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

وشدد أسلبورن على أنه «لا بديل لهذا الحل ولم يقدم أحد حلا آخر قابلا للاستمرار».

وحذر أسلبورن من أنه «إذا لم نتمكن من إقناع اسرائيل بالتخلي عن خطتها، فسيكون الأصعب آتيا».

إلى ذلك تتصاعد الجرائم والاعتداءات التي تنفذها جماعات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة، ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والأغوار، ولم تعد تقتصر على مزارعين أو قرى نائية، بل وصلت التجمعات السكنية، وتتسم هذه الجرائم بـ»المنظمة والممنهجة». واستباحت أبقار المستوطنين في منطقة الأغوار، الأراضي والحقول الزراعية في منطقة أم القبا الواقعة في الأغوار الشمالية.

ومنعت قوات الاحتلال، المزارعين وأصحاب منطقة الكرم الغربي من حراثة أراضيهم في منطقة قريوت جنوبي نابلس، وللمرة الأولى منذ أعوام طويلة.

وتسببت قنابل الاحتلال باحتراق أراض زراعية شرق مدينة يطا جنوب محافظة الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن القنابل الضوئية التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تسببت باحتراق ما يزيد على دونمين من أراضي المواطنين المزروعة بالقمح والشعير في منطقة «منيزل» شرق يطا.

ويواصل الاحتلال ومستوطنوه اعتداءاتهم بحق المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم بالخليل، وفي بلدات وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة، بشكل متصاعد؛ وذلك لصالح تنفيذ مخططات ومشروعات استيطانية جديدة في إطار مخطط الضم الذي تنوي تنفيذه حكومة الاحتلال. في سياق منفصل طلبت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر داخل مخيماتهم وتجمعاتهم، لمنع انتشار فيروس كورونا.

وأعربت الوكالة في بيان أمس الأحد عن قلقها البالغ من انتشار كورونا المستجد داخل مجتمع لاجئي فلسطين في لبنان، بسبب الكثافة السكانية وسوء الظروف الصحية العامة.

وشددت على ضرورة التزام اللاجئين الفلسطينيين بالإجراءات والإرشادات التي تطلقها الحكومة اللبنانية، وأكدت على أهمية تلك الإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا.