يعد بئر الهجيم ومصلى العصبة بالمدينة المنورة أثرين تاريخيين يعودان لما قبل عصر النبوة، وقد روي في الأثر أن الرسول صلى الله عليه وسلم شرب منها وإلى جانبها يقع مسجد العصبة وهو من المساجد التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرفت المنطقة بمرور الركب النبوي الشريف يوم الهجرة النبوية المباركة وتقع في منطقة العصبة في قباء جنوب غرب المسجد النبوي الشريف، وذكر المطري والسمهودي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في مسجد التوبة بالعصبة عند بئر الهجيم، ويعرف مسجد العصبة بمسجد التوبة أو مسجد النور أو مسجد أحد، ويقع غربي مسجد قباء بالعصبة داخل بستان على طريق الهجرة الآن ويقال له مسجد العصبة لوقوعه في قرية العصبة حيث نزل الصحابة المهاجرون قبل مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موضع العصبة كما روى البخاري عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآناً.

بئر الهجيم