في ألمانيا سيتم استئناف مباريات البوندسليجا من دون جمهور ووفقًا لإجراءات وقاية صارمة في النصف الثاني من مايو الجاري؛ بعد توقفها قبل 9 جولات من نهاية الدوري، وفي إنجلترا هناك توجه لإعادة المنافسات الرسمية في 12 يونيو في ملاعب محايدة مختلفة، وسيكون الهدف هو الانتهاء قبل 31 يوليو، وترك شهر أغسطس متاحا لمنافسات يويفا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

وفي تركيا أعلن استئناف الدوري في 12 يونيو المقبل بعد أن تم إيقافه في منتصف مارس قبل نهايته بـ8 جولات؛ فيما تستعد الأندية الإسبانية للعودة إلى التدريبات؛ وقال خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني: "نأمل أن نبدأ اللعب مرة أخرى في يونيو وننهي موسم 2019-2020 هذا الصيف".

في فرنسا أطلقت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم الصافرة النهائية لمسابقاتها بإعلانها إنهاء الموسم بتتويج باريس سان جرمان باللقب، وفي بلجيكا أوصى مجلس إدارة الدوري البلجيكي الجمعية العمومية بإعلان انتهاء الموسم، وإعلان متصدر الترتيب حاليا بطلا للمسابقة مع عدم هبوط أي فريق لهذا الموسم، قبل أن يتم تأجيل القرار.

في إيطاليا من المتوقع عودة الدوري يومي 14 أو 21 يونيو؛ بينما قرر الاتحاد الهولندي رسميًا إلغاء موسم 2019/20 قبل 8 جولات من نهايته، ولم يحدد بطلًا للمسابقة، وألغى الصعود والهبوط هذا الموسم.

هذه هي أهم وأقوى الدوريات العالمية التي تقام في أكثر الدول تأثرًا بجائحة (كورونا)؛ ومع ذلك نجد أنَّ معظم الحلول تتجه لاستئناف المسابقات الكروية قريبًا، فيما انفردت فرنسا رسميًا بإنهاء الدوري بتتويج المتصدر، وانفردت هولندا بإلغاء الموسم كأن لم يكن، بين كل هذه الحلول لن تجد أبدًا من يتحدث عن إنهاء الموسم بتتويج بطل الدور الأول (بطل الشتاء) أو تتويج بطل الموسم الماضي إلا هنا فقط من قبل شريحة (استثنائية) تعتقد أنها قادرة على تحقيق البطولات وتوليدها وصناعة القرارات المصيرية بمثل هذا الطرح المضحك!. بالنسبة لي أرى أنَّ استئناف المسابقات متى ما ارتأت الجهات المختصة هو الحل الأمثل والأعدل؛ أمَّا إنهاء الموسم بتثبيت المراكز الحالية وتتويج المتصدر وتهبيط الأخيرين فهو أقل الحلول القاسية والظالمة ضررًا وظلمًا!.

 

قصف  

** الهلاليون أحيوا الاثنين الماضي ذكرى ليلة الهروب الشهيرة التي شهدت تتويج الفريق بالدوري بعد الفوز على النصر بخماسية تاريخية في 4 مايو 2017، النصراويون لم يجدوا في تاريخ مواجهات الفريقين خماسية يحيون ذكراها فراحوا يطالبون مسؤولي القناة الرياضية السعودية بإعادة مباراة الهلال والتعاون!.

 

** في نهاية موسم 1399هـ أقام الاتحاد السعودي لكرة القدم أول سوبر سعودي بين بطل الدوري (الهلال) وبطل الكأس (الأهلي)؛ انتهت ذهابًا بالتعادل وإيابًا بفوز الهلال بنتيجة 4-1 برعاية الأمير فهد بن سلطان نائب رئيس اتحاد القدم آنذاك، هذا السوبر غير مدرج في بطولات الهلال الـ59 رغم اكتمال جميع أركان احتسابه كبطولة رسمية، في الوقت الذي ينسب آخرون لأنفسهم بطولات رمضانية وتصفيات مناطق!.

 

** العام 1962م توج الهلال بلقب كأس الملك كأول فريق يحقق اللقب من خارج المنطقة الغربية، وقتها كان النصر يلعب في الدرجة الثانية التي غادرها بعد ذلك بسنتين بتقرير الجمل؛ من أريد له أن ينافس من؟!.