الحديث لا يتوقف والتكهنات كثيرة والاقتراحات أكثر حول الطريقة الأمثل لإنهاء الموسم الرياضي الذي تم اعتراضه وإيقافه اضطرارًا بسبب جائحة كورونا الجديدة (كوفيد 19)، والقضية هنا ليست قضية محلية؛ بل هي قضية عالمية لا تزال الاتحادات الرياضية المحلية والقارية تبحث فيها وتناقش الحلول الأمثل أو الأخف ضررًا لتجاوز هذه الأزمة التاريخية!.

  بينما أعلنت بعض الاتحادات كالاتحاد الهولندي إلغاء الموسم الرياضي الحالي دون تحديد هوية البطل، تعتزم اتحادات أخرى كالاتحاد الإيطالي استئناف المسابقات في مايو المقبل كموعد مبدئي، وبين الإلغاء والاستئناف ظهرت هنا أصوات تنادي بهذا الحل أو ذاك، فظهر من يطالب بإنهاء الموسم وإعطاء الدوري للمتصدر أو بطل الدور الأول على طريقة (كل يحوش النار لقريصه)، فيما طالب البعض بإلغاء الدوري دون تحديد بطل ولا فرق هابطة، بينما اقترح آخرون أن يتم حسم الأمر بمربع ذهبي يحدد البطل ومربع آخر يحدد الهابطين!.

 شخصيًا أعتقد أنَّ الأقرب للعدالة بعد أن تزول الغمة بإذن الله وتعود الحياة إلى طبيعتها أن يتم استكمال الموسم الحالي وما بقي به من جولات بذات الطريقة والآلية حتى لو امتد ذلك إلى شهر محرم أو صفر، على أن يتم الضغط والتعديل على الموسم المقبل من خلال اختصار جولات الدوري عبر تقسيمه إلى مجموعتين يتأهل منهما الأول والثاني إلى نصف النهائي، على أن يكون ذلك استثنائيًا للموسم المقبل فقط، وكذلك الأمر بالنسبة لدوري الدرجة الأولى.

 إن كان ولا بد من التعديل والتبديل فالأسلم والأفضل في نظري والأقرب للإنصاف أن يكون ذلك للموسم الجديد وليس الحالي الذي انقضى أكثر من ثلثيه، والذي سيكون من الظلم أن تلغى نتائجه أو تتم المساواة فيه بين صاحب المركز الأول والرابع وبين الثاني عشر والسادس عشر كما ينادي أصحاب فكرة المربع لتحديد البطل والهابطين هذا الموسم. هناك الكثير من الأفكار والحلول التي يمكن من خلالها ضغط الموسم المقبل واختصار مدته لحل مشكلة تأخر الموسم الحالي وتداخله مع الموسم المقبل، لكن هذه الحلول يجب أن تطبق على الموسم الجديد وليس الحالي الذي أجزم أن استئنافه بذات الطريقة والآلية هو أفضل الحلول؛ سائلًا المولى أن يزيل عاجلًا غير آجل الوباء والبلاء عن بلادنا الحبيبة وكل بلاد المسلمين والعالم أجمعين.

 

قصف

  • اختيار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أسطورة الكرة السعودية سامي الجابر ضمن أفضل 5 لاعبين مثلوا القارة الآسيوية في كأس العالم إنجاز جديد يسجل لهذا اللاعب الذي تعود أن يأتيه الإنصاف دائمًا من الخارج، فيما انشغل البعض في الداخل في الإساءة له والانتقاص منه بدافع التعصب والميول.

  • الهلال هو أول فريق سعودي يتأهل إلى كأس العالم للأندية مرتين، وهو الوحيد حتى الآن، إلغاء البطولة عام 2001 لأسباب مالية لا يلغي إنجاز الهلال ولا يلغي حقيقة أن الهلال قد تأهل رسميًا للبطولة، وهي الحقيقة التي يسعى البعض لإخفائها وتهميشها.

  • التاجر المفلس فتح دفاتره القديمة فتأكد للجميع أنَّ علاقته مع الإفلاس علاقة تاريخية.

  • اتهاماتهم للهلال دائمًا ما تكون على طريقة: "رمتني بدائها وانسلت"!.