رفعت أرامكو السعودية درجة استعداداتها لطرح نوع جديد من البنزين مطلع العام المقبل حيث أجرت الشركة بالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية وعدة جهات حكومية دراسات مستفيضة قبل إنتاج وتسويق بنزين «ممتاز 91» إلى جانب البنزين «ممتاز 95» المستخدم حاليا.

وتم تحديد سعر البنزين «ممتاز 91» ب60 هللة للتر وبنزين «ممتاز 95» ب 75 هللة وتعمل المؤسسات الناقلة ومحطات البنزين الخاصة حاليا لبناء الخزانات وعزل المرافق المتعلقة بالنوعين.

وستقوم أرامكو السعودية بإضافة لون مميز لكل نوع، حيث أوصت بأن تقوم الجهات المختصة بالدولة بإلزام المحطات بطلاء مضخاتها باللون المطابق للبنزين الذي تضخه.

وتشير الدراسات إلى أن 85٪ من السيارات العاملة في المملكة مصممة لاستخدام البنزين من نوع «ممتاز91» لذلك فإن الاستمرار في استخدام البنزين من نوع «ممتاز95» لتلك الفئة من السيارات يشكل هدراً للمواد المحفزة المستخدمة في إنتاج النوعين من البنزين وهدرا لمال صاحب المركبة دون مبرر.

وتعتزم أرامكو السعودية إقامة معرض متنقل يطوف أنحاء المملكة يضم مجموعة مختلفة من المطبوعات والنشرات التي أعدت خصيصا للحملة بهدف الوصول إلى جميع المستهلكين.

كما وزعت أرامكو السعودية نشرة تعريفية على أصحاب محطات الوقود حول نوع البنزين الجديد الذي ستوفره الشركة للمستهلكين في نهاية هذا العام. وقد تناولت النشرة الشروط والمستلزمات لتوفير الخدمة.

وأشارت أرامكو السعودية في نشرتها إلى أنه اعتباراً من الأول من يناير للعام المقبل سوف يتم طرح نوع ثان من أنواع البنزين بدرجة 91 أوكتين إضافة إلى النوع الحالي بدرجة 95 أوكتين.

ودعت الشركة المحطات الراغبة في بيع نوعي البنزين الجديد إلى التأكد من توافر 3 شروط في محطاتها قبل طرح النوع الثاني بشهر واحد.

وتصدر الشروط وجود نظامي وقود للبنزين منفصلين تماما يشملان الخزانات الأرضية، ونظام الأنابيب ومضخات صرف الوقود، ضرورة تعريف نوعي البنزين بلونين واضحين من خلال تلوين مضخات صرف البنزين على النحو التالي: البنزين درجة أوكتين 95 (لون أحمر)، والبنزين درجة أوكتين 91 (لون أخضر)، التعريف بنوع البنزين بالاسم عن طريق إظهاره على مضخات صرف البنزين.

وتنوي أرامكو السعودية قريباً إطلاق حملة تثقيفية تهدف إلى توعية المواطن والمقيم بنوعي البنزين «أوكتين 91» و«أوكتين 95» وذلك ضمن الجهود التي تبذلها الشركة لإعداد وتنفيذ برامج توعوية موجهة للمستهلك وكذلك لأصحاب محطات الوقود.

وستتوفر الكثير من المعلومات والإجابات بخصوص البنزين الجديد في الموقع الإلكتروني وعبر الهاتف المجاني المخصص لذلك، فضلاً عن الكتيبات والنشرات التي ستطلقها الحملة في هذا السياق، التي تتوفر في محطات وقود عديدة في المملكة إلى جانب معرض أرامكو السعودية في الظهران.

وفيما يخص الاستعدات الخاصة بطرح نوع البنزين الجديد «أوكتين 91» بالإضافة إلى البنزين الموجود حالياً «أوكتين 95» في السوق المحلية، تود أرامكو السعودية أن تشير إلى أنه انفاذاً لقرار مجلس الوزراء رقم 103 وتاريخ 23/4/1427ه القاضي بالموافقة على قيام أرامكو السعودية بإنتاج البنزين «أوكتين 91» وتسويقه وذلك ابتداء من تاريخ 11/12/1427ه الموافق 1/1/2007م، قامت أرامكو السعودية بالعديد من الخطوات والإجراءات تجاه تنفيذ هذا القرار، ومنها إجراء عمليات تطوير وتحديث لمرافقها ابتداء من معامل التكرير وانتهاء بمحطات توزيع المنتجات البترولية المنتشرة في 20 موقعا بالمملكة والتي يصل عددها إلى مايقارب 7000 محطة لتتمكن هذه المرافق من التعامل مع نوعي الوقود.

وقد تم تحديث مرافق البنزين في أربع مصاف (رأس تنورة، والرياض، وجدة، ورابغ) لتتمكن هذه المصافي من إنتاج نوعي البنزين. كما تم تحديث وسائل نقل البنزين من خطوط أنابيب وشاحنات لتتمكن من نقل المنتجين دون اختلاطهما.

إضافة إلى ذلك، تم تحديث محطات توزيع المنتجات البترولية بإنشاء وتعديل أنظمة الوقود فيها ومايشمل ذلك من خزانات وأنابيب ومكائن ضخ الوقود، لتتمكن هذه المرافق من استقبال وتخزين وصرف نوعي الوقود. ولحماية المستهلك، ستقوم الشركة بإضافة لون مميز لكل نوع، وأوصت بأن تقوم الجهات المختلفة بالدولة بإلزام المحطات بطلاء مضخاتها باللون المطابق للبنزين الذي تضخه، وتوفير توصيلة شفافة تمكن المستهلك من رؤية لون المنتج وتمييز نوعه.

تجدر الاشارة إلى أن أرامكو السعودية، تنفيذاً للأمر الملكي الكريم، الخاص بتخفيض أسعار البنزين والديزل، قد بدأت فعلياً منذ صبيحة يوم الاثنين 3 ربيع الآخر 1427ه الموافق 1 مايو 2006م ببيع الكميات الجديدة من الوقود لهذه المحطات وفقا للتسعيرة الجديدة.

ويظل هامش الربح الممنوح لمحطات الوقود هو 7,25 هللات للتر الواحد، أي أن بيع اللتر الواحد لتلك المحطات سيكون بواقع 52,75 هللة.

تجدر الاشارة إلى أن الشركة تقوم بتزويد السوق المحلية بكافة ما تحتاجه من كميات الوقود، وعموما فإن الاستهلاك يتبع بشكل عام معدلات النمو السكاني والاقتصادي..