وصلت إلى ميناء جدة الإسلامي اليوم أولى جواري البحر الأحمر محملة بـ 1633 حاجاً من جمهورية السودان لآداء مناسك حج هذا العام 1440هـ .

ويحكي حجاج العبارة السودانية "نور1" رحلة الـ 16 ساعة وهي تشق طريقها بين أمواج البحر متجهة نحو مهبط الوحي وقبلة المسلمين بمشاعر مختلطة بين الفرح والشوق للوصول إلى أطهر بقاع الأرض لأداء فريضة الحج .

"واس" التقت ضيوف الرحمن وهم يدخلون إلى صالة الوصول بميناء جدة الإسلامي، وبالابتسامة والورود والهدايا يتم استقبالهم، وبخطوات سلسة وسريعة يتم توجيههم لمسار الطريق المتبقي لهم حتى يؤدون فريضة الحج بكل راحة وطمأنينة، وحتى مغادرتهم سالمين غانمين إلى بلادهم .

وعبّر الحجاج في حديث لـ " و ا س " عن خالص شكرهم وامتنانهم لما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام، وزوار المسجد النبوي كان لها الأثر الكبير في نفوس الحجاج في تيسير أداء مناسك حجهم وزيارتهم للحرمين الشريفين.

وشكر الحاج نصر الدين عبدالله الأمين حكومة المملكة العربية السعودية على ما تبذله من جهود عظيمة للحاج منذ قدومه وحتى مغادرته، ومايراه من استقبال أخوي بين أبناء هذا الوطن المعطاء والحجاج، وتقديمهم الورود والهدايا ببشاشة وصدر رحب لإخوانهم القادمين من كل مكان لأداء فريضة الحج، وتوصيلهم وخدمتهم حتى ركوبهم الباصات المخصصة لهم وتوديعهم في أجواء يملؤها الحب وروح العون والمساعده وتقديم كل مافيه راحة الحاج .

بدوره قال الحاج أمير حجاج نصر الدين :" كل عام تبذل المملكة العربية السعودية جهود عظيمة في تحديث وتطوير منظومة خدماتها وخاصة فيما يختص بالحج والعمرة، وتسخير كل مافيه فائدة الحاج والمعتمر ، فالمملكة تخطو خطى جبارة وعظيمة في ظل رؤيتها البناءة والمتطورة والسريعة في مواكبة العالم الأول 2030 ، فليس بمستغرب أن نلاحظ هذا التطور والاختصار في الجهد والوقت لما فيه راحة الحاج ، سائلا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان ، وأن يحفظها ويديم عزها .

وصور الحاج كمال قسم إبراهيم ، حُسن الاستقبال بلقاء الأخ بأخيه ، مشيداً بهذه العلاقة القوية والتي تربط المملكة بالسودان وبكل الدول العربية الإسلامية ، مما جعلها القائد والمدرسة التي يتعلم من خلالها القاصد لها مبادئ الأخلاق السمحة والثقافة المتنوعة وأثرها الإيجابي الذي يغرس في نفوس كل حاج وزائر .

كما أثنى الحاج عبدالعزيز عبدالحكيم على كل ماتبذله المملكة من جهود في تقديمها للخدمات التى تسعى من خلالها لراحة الحجيج ، التي ساعدت وبشكل كبير في إنهاء إجراءات السفر والدخول في وقت سريع .

وعن تنظيم المملكة لمواسم العمرة والحج، عدّ الحاج عبدالعزيز عبدالله محمد ، قُدرة المملكة في استقبال هذا العدد الكبير الذي يُقدر بملايين الحجاج والعمّار في كل عام بالإنجاز والتحدي الأكبر ، إلى جانب ماتقدمه من خدمات جليلة لزوار الحرمين الشريفين من أصقاع الأرض ، وماتسخره من إمكانات تعجز عن وصفه الألسن والمشاعر ، مما يجعل المملكة في أوائل مصاف الدول .