ينتظر الجمهور السعودي عودة الثنائي عبدالله السدحان وناصر القصبي لتشكيل قوة جاذبة تدعم الدراما السعودية رمضان المقبل، بعد أن أشعل الفكرة معالي رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ، الذي دعا النجمين للصعود على منصة مؤتمر الترفيه، طالباً منهما تقديم عمل مشترك خلال العام الجاري.

هذه المبادرة من معاليه تأتي في إطار دعم الدراما السعودية وتعزيزها، ووجدتْ حينها ردة فعل مرحبة من النجمين وإعلانهما الاستعداد والتنفيذ ما يعني قرب المصالحة الفنية وعودة "طاش ما طاش"، وكذلك عودة جيل كامل من الممثلين الذين عاصروا وجايلوا "طاش ماطاش" منّذ بدئه وحتى الجزء "18"، بعضهم توقفوا عن الظهور بعد ابتعادهما!، هذا ما يريده الجمهور الكبير على مستوى الخليج العربي الذي تفاعل ليلتها مع إعلان العودة بـ"الترند الأول" في تويتر، معيدين في تغريداتهم مشاهد من "طاش ماطاش" والمقاطع المؤثرة، مؤملين رؤيتهما من جديد.

لكن قبل أيام ظهر السدحان في فيديو معلناً توقيع عقد إنتاج مسلسل "بدون فلتر2" والقصبي كذلك مشغول منذ فترة في مونتاج "العاصوف 2" متفائلاً بتقديم عمل أفضل من السابق.

الوقت إذن هو الفيصل بينهما، الذي سيمنحهما فرصة تقديم عمل يوازي "طاش ماطاش 18". وربما هو الفاصل والضامن في إنتاج عمل يجمعهما من جديد.

يقول أحد المتابعين إن ردود فعل الجمهور، ما زالت متعلقة بثنائية "طاش ماطاش" ولن يقبلوا غيرها، فالوقت والظروف تغيرت عن ذي قبل، ولا أظن أن النجمين سيعودان إلى نفس المربع القديم وتقديم جزء جديد من "طاش"، بل ستستمر المقاطعة الفنية وربما من الصالح العام أن يبتعدا ويستمر التنافس بينهما، خاصة إذا دُعم الاثنان وقدما عملين مميزين متنافسين، هذا هو ضمان الإنتاجية والتميز في الدراما السعودية.

لكن آراء أخرى تقول إن الوقت مفتوح لإنتاج ثنائية تجمعهما، ولا مشكلة في الوقت، مثله مثل بعض الأعمال التي تسلم للقنوات في نفس اليوم وتعرض. إذ يستطيع الثنائي إنتاج العمل وتصويره وعرضه في رمضان، مثل بعض المسلسلات التي تنتج حسب ظروفها كأجزاء السلسلة الأموية التي عرضت في "MBC" قبل عقد ونيف.

المهم، وبعيداً عن الآراء الفنية وردود الأفعال الجماهيرية، هل سيستفيد المشاهد من عودتهما في رمضان المقبل، أم ستستمر القطيعة حتى توجد فكرة درامية ليعودا بصفحة ناصعة؟ بعد أن أبديا تأييدًا لفظياً.