٭ وادي وج: إلى هذا الوادي يعود اسم قديم للطائف حيث كان يطلق عليها «وج» ويبدو من كتب التاريخ ان اسم هذا الوادي أقدم من اسم قبيلة «ثقيف» ذاتها وفيه كما يروي البكري وياقوت: زرع قسي بن منبه بن بكر بن هوازن عيداناً من العنب أعطته اياها يهودية عجوز عطف عليها وأصبح منها بمنزلة الابن وكانت المزارع تقام على طرفي هذا الوادي الذي يقول بعض الأهالي ان مياه أكثر من تسعين شعباً تسيل فيه.. أما اليوم وبعد ان أدرك المسؤولون في الدولة خطورة مياه السيول التي تسيل في الوادي فقد نفذوا فيه مشروعاً لتصريف مياه السيول.. ويقام على جانبيه مشروع «الكورنيش» الذي يعتبر من أهم المشاريع التي نفذت في الطائف.

٭ وادي ليّة: من أوسع أودية الطائف شهرة، يقع شرقي الطائف، ربط بالمدينة بطريق مزفلت، به محطة للأقمار الصناعية أنشئت حديثاً وتنحدر إليه من جبال السروات مياه الأمطار، التي كانت تذهب هدراً مما دعا إلى إنشاء سد حديث في أعلى الوادي لحجز مياه السيول واستعمالها في ري الأراضي الزراعية على امتداد الوادي، ويبلغ طول السد حوالي 250م ويحجز المياه خلفه لمسافة تتراوح بين 2- 2,5 كم مكوناً بحيرة مستطيلة. ويبلغ عرض البحيرة في أقصى اتساعها 100م وعرضها في المتوسط حوالي 60م، ويحجز خلفه كمية من المياه تبلغ 10 ملايين م2 تروي الأراضي الزراعية خلف السد من نفق عبر إحدى التلال المجاورة لجسم السد بحري التحكم بفتحاته عند الحاجة.

وذكر العامري صاحب بهجة المحافل وبغية الأماثل بشرح (الاشخر) ما ملخصه ان الرسول صلى الله عليه وسلم سلك في غزوة الطائف على ميقات أهل نجد (قرن المنازل) ثم على وادي ليه وابتنى به مسجداً، وقتل هناك رجلاً من بني ليث بقتيل قتله من هذيل وهذا أول دم أقيد به في الإسلام، وأمر بهدم حصن مالك بن عوف النصري.

٭ وادي سيسد: من أهم أودية الطائف وبه سد مشهور، وحمى واسع تبلغ مساحته 1000 هكتار تقريباً ويمثل جميع البيئات الرعوية الموجودة في المنطقة، وأقامت به وزارة الزراعة والمياه محطة لأبحاث المراعي والغابات وهي تقع على بعد يقدر بحوالي 17 كم جنوب شرقي الطائف، وأعد مؤخراً ليكون منتزهاً عاماً للطائف.

٭ وادي العرج: لا يزال معروفاً بهذا الاسم وإليه ينتسب الشاعر «العرجي» من ولد عثمان بن عفان.

٭ وادي نخب (وادي النمل): تسكنه الآن قبيلة وقدان من عتيبة وامتد إليه العمران، كما يحيط بالطائف أودية منها: وادي بسل ووادي لقيم ووادي أقيم ووادي رحاب وغيرها.