سنواتٌ تمر وخبرات تتراكم، دعني أشاركك - عزيزي القارئ - بَعض ما وصلت إليه، وسجلته من تأملات ودروس خلال العام المنصرم:

أصدقاؤك بشرٌ مثلك، يحبون ويكرهون، بل حتى يملّ بعضهم من بعض، و"بعضهم" هذه قد تعني "أنت"!

العمر مجرد رقم، ليست له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بشغفك، وبالتأكيد أحلامك.

بعد عمرٍ طويل لن يبقى لك سوى أهلك: والديك، زوجك، إخوتك، أبنائك؛ أليس من الأفضل أن تستثمر فيهم من اليوم، حتى تجني ذلك لاحقاً عندما يتفرق الأصحاب؟

الصحة أصل، ومن الغباء أن تقايض أصلاً بمُتَع زائلة أو نزوات خاطفة.

تعلّم لغة ثانية وإن استطعت ثالثة، فقد وجدت في ذلك خَيراً كثيراً وآفاقاً واسعة.

وددت لو أعدت كتابة مقالي "أصدقاء دون عمرك" مرة أخرى لما لمست له من أثر عجائبي فيمن اقتنع بالفكرة.. أدعوك إلى قراءته ومحاولة تطبيقه!

التخطيط مهم ولكن التفويض أهم.

من فرط اهتمامي بالبودكاستات الإذاعية خضت تجربة تقديم بودكاست غذاء ودواء العام الماضي، الأهم أني استمررت في عدم إخبار الآخرين عن كنز البودكاستات الثري!

يقولون الزواج نصف الدين، وأزيد على ذلك بأن الزواج السعيد هو الحياة كلها.

معلومة وليست رأيا: كل من قابلته وكان ذا نقاش عميق وفكر أعمق؛ كان من أهل القراءة وسعة الاطلاع.

التواصل الاجتماعي شرٌ لا بد منه.

هل - وكيف يا ترى - تستطيع أن تعيش من دون معرفة الحد الأدنى من التعامل مع برامج "الأوفيس"؟

أرجوك لا تغادر طفولتك، ليس من المعيب أن ترتعب من فيلم رعب! أو أن تشاهد حلقة من مسلسل رسوم متحركة.

لست مبالغاً: نصف ساعة تتأمل فيها يومك ومستقبلك أهم بكثير من أن تصحو كل يوم مبكراً.

لا أسوأ من نصيحة تقدمها بلا طلب ولا سبب.

المقارنة بالقرناء مقبولة بشكلها الطبيعي، لكن ما إن تتوسع حتى تمسي سرطاناً يلتهمك دون أن تشعر.

كيف تدمر علاقاتك الاجتماعية بسرعة؟ تشرّه كثيراً.

أهم حقيقة أعرفها منذ سنوات، ولكنني تأكدت منها العام الفائت: أقبل على الحياة؛ تُقبِل عليك.