حملت جولات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- معها تباشير الخير والعطاء الوفير للوطن والمواطنين، حيث عودت القيادة الرشيدة مواطنيها على أن تكون هذه الجولات سحابة خير ممطرة، ومنعطفاً مهم في تواصل التنمية والخير للوطن والمواطن.

ويدرك المواطنون، حرص القيادة على أن تمضي عجلة التنمية متسارعة وتسابق الزمن، وهذا بكل تأكيد ما حملته معها جولات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الخمس مناطق التي زارها مؤخراً في جولتين متتاليتين، تفقد خلالها أحوال المواطنين، ووجه -أيده الله- بإطلاق سراح جميع المواطنين السجناء المعسرين بقضايا حقوقية في تلك المناطق.

المليك استقبل الأهالي ونشر الفرح.. ووجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين

كما دشّن وافتتح -أيده الله- عدداً من المشروعات التنموية والتعدينية والصناعية، بلغت نحو 1318 مشروعاً، بقيمة تجاوزت 141 مليار ريال.

مشروعات الخير والنماء

حيث تفضل خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، بافتتاح وتدشين ووضع حجر الأساس لأكثر من 600 مشروع في منطقة القصيم، شملت جوانب تنموية وتعليمة وإسكان وطرق وبيئة ومياه وكهرباء ومياه وخدمات عامة، إلى جانب مشروعات اقتصادية حكومية بتكلفة إجمالية تتجاوز 16 مليار ريال.

وفي منطقة حائل، دشن -أيده الله- ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية بالمنطقة، وبمجمل 259 مشروعاً، بتكلفة تجاوزت السبعة مليارات ريال.

وفي منطقة تبوك، دشن الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية بالمنطقة، بلغت 151 مشروعاً، بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 11 مليارًا و800 مليون ريال، إضافة إلى مشروعات صندوق الاستثمارات العامة والخاصة بالمشروعات نيوم والبحر الأحمر وأمالا والتي تقدر بمئات المليارات من الريالات.

وفي منطقة الجوف، دشن -أيده الله- ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية بالمنطقة، بلغت 242 مشروعًا، بتكلفة تقارب 10 مليارات ريال.

وفي الحدود الشمالية آخر محطاته -يحفظه الله- في جولته الثانية، دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية بالمنطقة، بلغت 65 مشروعًا تنمويًا، بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من عشرة مليارات و500 مليون ريال، بالإضافة إلى مشروع «وعد الشمال»، والذي تقدر تكلفته الإجمالية بـ 86 مليار ريال.

وتؤكد جولات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مختلف مناطق المملكة، حرصه -أيده الله- أن يكون بين أبنائه المواطنين في كل المناطق، والوقوف على احتياجاتهم، وتفقد أحوالهم.