تساءل عضو مجلس الشورى عبدالله الفوزان في مناقشة المجلس يوم أمس لتقرير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أين التنظيمات التي تحمي المستهلكين من شركات الاتصالات؟، وطالب فيصل آل فاضل بتفعيل وثيقة حماية حقوق المستهلكين، والنظر بشكل جاد في تظلمات عملاء شركات الاتصالات، واستغرب خليفة الدوسري تأخر الشركات في تقديم سرعات كبيرة للمستفيدين من الاتصالات وقال إن المستخدمين بحاجة فورية لزيادة سرعة الانترنت بما يتناسب مع السرعات العالمية المعروفة مشيراً إلى أن خدمات التجوال الدولي لا تزال مرتفعة سواءً الانترنت أو الاتصال، وطالب الأمير خالد آل سعود الهيئة بالعمل مع شركات الاتصالات لمراقبة المواقع المشبوهة ومنعها من بث الرسائل الاحتيالية ووصولها للمستخدمين في المملكة، ويرى إياس الهاجري أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات نجحت في إيجاد بيئة تنافسية في مجال خدمات الهاتف المتحرك، ولا يوجد منافسة حقيقية في تقديم خدمات الهاتف الثابت.

ودعت فوزية أبا الخيل هيئة الاتصالات إلى المبادرة مع الشركات العالمية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات لجعل المكاتب الرئيسية لهذه الشركات بالمنطقة في المملكة لتشمل المبيعات أو التسويق أو مراكز التدريب والتطوير، وقال عبدالإله ساعاتي بأن رؤية المملكة تستهدف تطوير الخدمات الرقمية والتوسع في الخدمات الالكترونية لكن سرعة الانترنت واتساع خدمات الألياف الضوئية لا يتناسب مع حجم التطلعات.

وكانت لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمجلس الشورى قد أوصت بسرعة استكمال الهيئة إجراءات التراخيص لتقديم خدمات الأقمار الصناعية ذات النطاق العريض خصوصاً في المناطق النائية التي يصعب خدمتها بالشبكات الأرضية وذلك لتمكين كافة الأفراد المجتمع من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية وتحقيقاً لمتطلبات التحول الرقمي، كما طالبت اللجنة الهيئة إلى إلزام شركات المحتوى المرخص لهم بأن تنشئ مراكز بيانات داخل المملكة وتأمين الحماية اللازمة لها وعدم حفظ البيانات في الخارج.