لقد انتشرت في الآونة الأخيرة بعض الأخبار التي تتحدث عن علاجات بديلة أو مساعدة لعلاج مرض السكري. وقد يكون هذا الأمر صحيحا نوعا ولحد ما لمرض السكري النوع الثاني غير المعتمد على الإنسولين، ولكن ليست لمرض السكري النوع الأول المعتمد على الإنسولين. كثير من المرضى لا يعرف الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني، ولا يعرف حقيقة مرضه، هل هو النوع الأول أو النوع الثاني، وقد ينجرف إلى استخدام بعض العلاجات البديلة التي قد تضره ولا تنفعه.

أود هنا الحديث مرة أخرى عن نبات انتشر ذكره في مجال علاج السكري، وهو نبات المورينجا. فما هو نبات المورينجا وما هو زيتها. يقال إن زيت المورينجا يحتوي على حمض الأوليك، وهو مشابه لطعم زيت الزيتون وله قيمة عالية. ومن هذا المنطلق يتبين لنا أن لزيت المورينجا فائدة كبيرة، ولكن قد يكون مادة مغذية لمريض السكري النوع الأول، ولكن ليس بديلا لحقن الإنسولين. ويحتوى زيت نبات المورينجا على مضادات للأكسدة، ما يكسبه القدرة على إبطاء حدوث التزنخ كما يطلق عليها. والجميع سواء مريض السكري وغير مريض السكري بحاجة بين الحين والآخر لمضادات الأكسدة خاصة الشخص البالغ، ولكن مرة أخرى ليس هذا النبات ولا غيره يمكن أن نتخذه عوضا عن إبر الإنسولين. ولذا جرى التنبيه مرة أخرى.