تعتبر اضطرابات الغدة الدرقية من الأمراض الشائعة، خاصة لدى النساء في عمر الإنجاب وتعد نسبة الإصابة بقصور الغدة الدرقية لدى الحوامل بحوالي 2,5 % بشكل عام. وهناك نوعان من قصور الغدة الدرقية، النقص الشديد والنقص البسيط. ومن أعراض قصور الغدة الدرقية بشكل عام والتي تتشابه مع أعراض الحمل هي الشعور بالتعب والإرهاق وزيادة الوزن والإمساك وجفاف الجلد واحتباس السوائل في الجسم واضطراب الدورة الشهرية. كما أن تجاهل معالجة قصور الغدة الدرقية عند الحوامل يؤدي إلى مضاعفات للأم والطفل ومنها تسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم، انفصال المشيمة، اضطراب ضربات قلب الجنين، الولادة المبكرة، ارتفاع نسبة الولادة القيصرية، زيادة نسبة الوفيات عند الأطفال حديثي الولادة، والتخلف العقلي عند الأطفال المولودين للأمهات يعانون من قصور هذه الغدة.

عند تشخيص القصور في وظيفة الغدة الدرقية يعطى المريض علاج الثيروكسين ويبدأ العلاج بجرعة صغيرة ثم تزداد حسب مقياس نسبة هرمونات الغدة الدرقية في الجسم عند إجراء فحص الدم للمتابعة. والنساء اللاتي يعانون من قصور في وظيفة الغدة الدرقية ينصحن بزيادة في الجرعة بنسبة 25% من الجرعة الأساسية عند معرفتها بالحمل في بدايته أما النساء اللاتي يتم تشخيصهن بالقصور أثناء فترة الحمل فيبدأن العلاج عند التشخيص وتنصح المرأة الحامل بمتابعة وظيفة الغدة الدرقية أثناء فترة الحمل كل أربعة أسابيع لتعديل جرعة الثيروكسين.