الغدة الدرقية

  • دائماً نسمع عن الغدة الدرقية، فما هي؟ وأين تقع وما وظيفتها؟

  • الغدة الدرقية هي غدة صغيرة صماء تقع في مقدمة الرقبة أمام الحنجرة والقصبة الهوائية، وهي على شكل جناحي فراشة خفيفة الوزن حيث لا يتعدى وزنها في الظروف الطبيعية 20 جرام. ووظيفة الغدة الدرقية أنها تقوم بوظيفة إفراز هرمون الثايروكسين والثايرونين، وهذان الهرمونان تحت إشراف مباشر من الغدة النخامية التي تقوم بإفراز الهرمون المحفز للغدة الدرقية. الجدير بالذكر أن هرمون الغدة الدرقية أو ما يعرف بالثايروكسين هو هرمون أساس وحيوي في جسم الإنسان حيث إن هذا الهرمون هو الهرمون المسؤول عن الوظائف الحيوية بالجسم حيث إن اعتدال نسبة هذا الهرمون يساعد على استقرار الوظائف الحيوية أو الأيض، ولو استعرضنا تأثير هذا الهرمون على الجسم فانه يبدأ من فترة الحمل حيث إن الجنين يحتاج هذا الهرمون لاستقرار النمو العصبي في جسمه.

الاضطرابات لدى الأطفال

  • ما أهم اضطرابات وأمراض الغدد الدرقية عند الأطفال؟

  • عندما يولد الطفل وعنده نقص في هرمون الغدة الدرقية وهذا النقص إذا لم يكتشف في وقت مبكر أي في الشهور الأولى بعد الولادة، فإنه يؤدي إلى تخلف عقلي وإصابة الأطفال بالتخلف العقلي مع نقص النمو. يكون اكتشاف هذا النقص في سن مبكرة بإجراء تحليل هرمون الدقة الغدة الدرقية للأطفال حديثي الولادة، ويكون علاجهم بإعطائهم هرمون الثايروكسين الذي يقي -بإذن الله- من الإصابة بهذا المرض ومن مضاعفاته. وللمعلومية إن جميع الأطفال المولودين في المملكة العربية السعودية يجرى لهم كشف مبكر للاستقصاء عن نقص هذا الهرمون ومعالجته إن وجد وتبلغ نسبة الإصابة بهذا المرض من 1 - 3000 طفل بصفة عامة.

عدم وجود علاج جذري

  • يعتقد البعض أن وراء عدم وجود علاج جذري لمرضى السكري هو وجود مؤامرة من قبل شركات الأدوية، فما رأيكم في ذلك؟

  • مازالت نظرية المؤامرة راسخة في أذهان البعض وأن شركات الأدوية هي العائق عن التقدم في مجال زراعة الخلايا الجذعية لمرضى السكري. وهذا الاعتقاد يجب أن يزول لأن مجال البحث العلمي غير محدود بجهة معينة ولا يخضع للعوامل السياسية، وإنما الشركات تتنافس في الوصول لحل جذري لمرض السكري أو غيره من الأمراض. فالأمر يعتمد على السبق العلمي أولاً وثانياً على العائد المادي الكبير من جراء التوصل لعلاج جذري معين ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تجتمع هذه الشركات المختلفة على إخفاء أو تعليق أمر ما في مصلحة المرضى.

الحدود الطبيعية لسمنة البطن

  • ما الحدود الطبيعية لسمنة البطن المسببة للأمراض المزمنة؟

  • سمنة البطن، أو سمنة الكرش كما يسميها البعض هي عبارة عن تجمع للدهون في منطقة البطن وبين الأعضاء الداخلية. والحد الطبيعي الأعلى لمحيط البطن لدى الرجل والذي إن زاد عن حدوده يعتبر خطراً هو 102 سم، أما بالنسبة للمرأة، فإن الحد الطبيعي الأعلى والذي إن زاد عن ذلك يعتبر خطراً هو 88 سم. هذه الحدود والمقاييس قد تختلف من بيئة إلى بيئة أخرى ومن مجتمع إلى مجتمع آخر. ولا يخفى على أحد أن تجمع الدهون في منطقة البطن أو ما يعرف بالسمنة المركزية من أهم مسببات الأمراض المزمنة عامة ومثال ذلك مرض السكري وأمراض القلب وكذلك الأمراض النفسية ونحوها. وتظهر الدراسات العلمية أن الرجل أكثر عرضة لما يعرف بالسمنة المركزية من المرأة بنسبة تفوق الضعفين وقد يكون هذا هو سبب زيادة نسبة حدوث أمراض القلب لدى الرجل مقارنة بالمرأة. ولعل العامل الهرموني يلعب دوراً في هذا الأمر، فهرمون الاستروجين وهو الهرمون الأنثوي المعروف يعمل على تجمع الدهون في منطقة الأرداف والفخذين ويقلل من نسبة تراكمه في منطقة البطن. ولذا إن تقدم العمر لدى المرأة وانقطاع الطمث جراء قلة نسبة هرمون الاستروجين، فإن الدهون تتجمع في منطقة البطن أكثر من تجمعها في منطقة الأرداف، وأصبحت المرأة عرضة للسمنة المركزية ومضاعفاتها على القلب وغيره. وكذلك الأمر بالنسبة للرجل، فإن هرمون التستوستيرون وهو الهرمون الذكري يعمل على زيادة قوة عضلات الفخذين ويمنع تجمع الدهون فيهما وفي مناطق الجسم معظمها. ولكن إذا انخفض هذا الهرمون بفعل تقدم العمر فإن ذلك يساعد على تجمع الدهون في منطقة البطن. كما أن الدهون نفسها تعمل على تحويل الهرمونات الذكرية إلى إنثوية مما يساعد على تجمع الدهون لدى الجل في منطقة الأرداف وكذلك في منطقة الصدر.