تذبذب شديد

  • يعاني ابني من مرض السكري النوع الأول المعتمد على الإنسولين، ولكنه يشكو من تذبذب شديد في مستوى السكر في الدم، فما أسباب ذلك وكيفية تفادي المشكلة وعلاجها؟ وخاصة مسألة نقص السكر في الدم التي يتخوف منها الكثير من الأهالي؟

  • نعم من أسباب نقص السكر لدى مرضى السكري عدم الانتظام في كميات الأكل أو مواعيد تناوله، خصوصاً لدى الأطفال صغار السن، فإذا حقن المريض بالإنسولين ولم يتناول وجبته أو أخرت عن وقتها فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض السكر، كما أن الخطأ في جرعة الإنسولين أو إعطائها في العضل بدلاً من تحت الجلد فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض السكر، وتشكل بعض الأمراض سبباً لنقص السكر، ومثال ذلك مرض حساسية القمح، وسوء امتصاص الأمعاء، ونقص إفراز الغدة الكظرية من الكورتيزون، ونقص هرمون النمو أو هرمون الكلوكاجون، ولكن جميعها مسببات نادرة الحدوث ولله الحمد.

تفادي انخفاض السكر

  • هل يمكن لطفل السكري تفادي انخفاض السكر اعتماداً على الأعراض؟

  • لقد ذكرنا سابقاً وفي موضع آخر أن أكثر حالات نقص السكر تكون عديمة الأعراض ولا يشعر بها الفرد، فتبدأ الأعراض بزيادة عدد ضربات القلب والتعرّق أو الصداع، وتنتهي بالغيبوبة والتشنج، وقد تقتصر على فترات من التوتر أو عدم التركيز فقط.

إن أعراض نقص السكر الخفيفة التي تسبق التشنج أو الغيبوبة علامات تحذيرية وتنبيهية للمريض وذويه، بحيث يدرك المريض أنه مقدم على نقص للسكر، وبالتالي يقوم بعلاج نفسه أي بتناول طعام معين، ولكن هذه الأعراض التحذيرية التنبيهية قد تضعف وتتلاشى مع تكرر حالات نقص السكر، ويعتاد الجسم عليها، فيفاجأ المريض بحدوث التشنج أو الغيبوبة مباشرة، التي تصبح هي أول علامات نقص السكر، ولا يخفى على أحد ما للتشنج والغيبوبة من آثار سلبية على المخ والأعصاب خاصة في مراحل نمو الطفل الأولى.

تفادي التذبذب

  • هل يمكن تفادي تذبذب السكر في مرض سكري الأطفال؟

  • إن علاج نقص السكر عند مرضى السكري يكون في الانتظام بالأكل من الناحية الكمية والوقتية والنوعية؛ لأن ذلك من أساسيات علاج تذبذب السكر، لذا ننصح مرضى السكري بتعلم كيفية حساب الجرعات من الكربوهيدرات وتحديدها في الوجبات الرئيسة والخفيفة، والتقيد بذلك للحد من تذبذب السكر، حيث ينصح المريض أن يلتزم بكمية محددة من الكربوهيدرات في وجباته التي تنعكس بطبيعة الحال على مستوى شبه ثابت لمستوى السكر.