تمتلك بلدة قبة "جوهرة " صحراء القصيم وآخر حدودها الشمالية الشرقية بطبيعتها الطبوغرافية، أشهر وأكثر الأودية أو الشعاب ذات الطبيعة الخلابة والجاذبة لهواة التنزه بمختلف المواسم، ويأتي في مقدمتها الشعيب الأكثر شهرة شعيب "السهل" والذي يمتد لنحو 60 - 70 كم.
ويذكر بعض أهالي قبة لـ "الرياض" بأنها تتجاوز 14 شعيبا حفر بعض أسمائها في ذاكرة هواة الطبيعة وهواة القنص خصوصا، ومنها ما يقطع طريق قبة - سامودة وهو طريق إقليمي ودولي يربط المنطقة الشمالية والشرقية بالقصيم والأودية المذكورة تبدأ من الغرب للشرق بشعيب السهل - أبالحياص - طيب اسم - أبالخيل، وهناك أيضا شعاب أخرى معروفة مثل شعيب "هلال - أبو خيمة - أبو نخلة - أبو مراكي - القوعي - الطليحي - البسيتين - بالإضافة إلى شعيب قبة - شعيب القليب - وشعيب المشاش"، تشكل هذه الشعاب في بعض أجزائها أو فياضها غابات من شجر الطلح والسدر وهي أشجار الجزيرة العربية المعروفة وإن كانت لاتزال عرضة لعمليات الاحتطاب الجائر في ظل الإمكانيات الضعيفة في برامج الحماية التي تطبقها وزارة الزراعة بواسطة شركات ولدت شبه معوقة وثبت عدم قدرتها على توفير أي حماية تذكر. وبالرغم من أهمية هذه الشعاب وتداول أسماء بعضها على مستوى هواة الطبيعة في المملكة لاتزال تغيب أسماؤها على لوحات طريق قبة - سامودة أو طريق قبة - الزبيرة وهي طرق رئيسية تفضي إلى مناطق ودول مجاورة ويعلق بعض أهالي قبة آماله على المجلس البلدي في قبة لتبني تسميتها على تلك الطرق أو مخاطبة الزراعة والنقل ومتابعة ذلك معهم، لاسيما وأن المشروع غير مكلف وقد يتبناه أيضا أحد رجال الأعمال المخلصين الذين تزخر بهم قبة، معللين مطلبهم بأن الشعاب ذات شهرة كبيرة ومن حق المسافر على هذه الطرق معرفتها ومعرفة مواقعها.


التعليقات