حظيت مباراة منتخبنا أمام شقيقه التونسي بتواجد جماهيري كبير بلغ قوامه 66 ألفاً حسب الإحصاء الرسمي لإدارة استاد أليانز أرينا، (الرياض) استطلعت آراء بعض المشجعين قبل انطلاقة المواجهة بنحو 3 ساعات .

انجليز يدعمون الأخضر

بداية وعند المحطة الأولى لمترو الأنفاق كان هناك ثلاثة شبان من انجلترا يحملون الأعلام السعودية ويشجعون (سئودي سئودي )، كان ذلك مثار استغراب كل من كان في العربة، تقدمت إليهم وسألتهم (أنتم انجليزا لماذا تشجعون السعودية؟)، أجاب أحدهم (والدي يعملان حالياً في السعودية وطلبا من الحضور لدعم المنتخب السعودي في كأس العالم )، الشبان الثلاثة ارتدوا ملابس تحمل شعار المنتخب وتوقفوا أمام باعة الأعلام لشراء علم المملكة، سألتهما عن أبرز اللاعبين أجابوا (سامي) وقالوا أنهم يتمنون أن يروه بشعار توتنهام الفريق الذي يشجعونه في انجلترا حتى ولو كان كبيراً في السن !

حضرت بسبب (النفط) !

من المفارقات التي كانت خارج الاستاد تواجد شخص ألماني يرتدي اللباس العربي، بادرناه أولاً عن المنتخب الذي يشجعهم لأن من سيلعب كلاهما عربيان، أجاب بسرعة (بالطبع أشجع السعودية )، قال هذه الكلمات دون أن يعرف هوية من سأله، لماذا تشجع السعوديين .. أجاب (السعودية بلد النفط ويجب أن نشجعها على الدوام !)، ثم أخذ يضحك ويطالب الجماهير بالترديد وراءه لتشجيع المنتخب السعودي ولكن باللغة الألمانية !

الألمان محايدون

بكل تأكيد لم يكن الحضور الجماهيري مقتصراً على السعوديين والتوانسة، كان هناك عدد كبير وكبير جداً من الجمهور الألماني الذي حضر المواجهة، بكل تأكيد لم يكن لديهم ميول لتشجيع فريق دون آخر فهم في كل هجمة يصفقون للفريق المتقدم وان كانوا قد مالوا بشكل واضح لتشجيع منتخبنا بعد الهدف الأول، الحاصل أن الألمان كانوا حريصين كل الحرص على إظهار حياديتهم من خلال ربط الأعلام السعودية والتونسية سوية، بل كان الأغلبية منهم يحمل الشعارالتونسي والسعودي في نفس الوقت .

حضور مكثف للعائلات السعودية

كان المتوقع أن يكون الحضور السعودي من الشباب الذين يتواجدون في أوروبا من أجل الدراسة، ولكن ونظراً لانتهاء اختبارات المدراس قبل كأس العالم فقد تواجدت العائلات بكثرة في المدرجات وخارج الاستاد الذي امتلأ بالمشجعين، لذاك لم يعد يلفت الانتباه أن تشاهد اسرة سعودية ترتدي القمصان الخضراء وتحمل أعلام المملكة وتشجع، وللحق ودون أي مجاملة لأبناء المملكة، كانت كل الجماهير السعودية مثالية تماماً ولم تتعرض سلباً للآخرين حتى التنظيم والترتيب لحظة الخروج .