يبدو ان جماهير الاهلي والشباب والاتحاد هي الأكثر ترقباً وانتظاراً لما ستسفر عنه نتائج تحقيقات هيئة الرقابة والتحقيق خصوصاً بعد التغريدة التي غرد بها رئيس هيئة الرياضة التي أكد فيها انتهاء التحقيقات في ثلاث قضايا أرسلت الى هيئة الرياضة.

أتكلم هنا عن أندية وجماهيرها التي بالتأكيد تنتظر الاعلان بكل اهتمام خصوصاً وان هذه القرارات لها تأثير على أنديتها سواء بالإيجاب او السلب.

الاتحاديون ينتظرون قرار هيئة الرقابة فيما يخص الملف المحول لهم من قبل هيئة الرياضة وماتم من قرارات من اجل محاسبة كل من له يد في وصول ناديهم الى هذا الحال الكوارثي من الديون والقضايا التي استنزفت المال وعرضت النادي الى عقوبات تمثلت في خصم نقاط والمنع من التسجيل لفترتين.

اما الأهلاويون فإنهم بالتأكيد ينتظرون ما ستسفر عنه نتائج التحقيق في قضية العويس وما سيترتب على كل الأطراف من قرارات ستكون بالتأكيد ملزمة وهو نفس الحال بالنسبة للشبابيين الذين يمثلون الطرف الثالث في القضية مع النادي الاهلي واللاعب محمد العويس.

التكهنات في هذه القضية صعبة للغاية خصوصاً وان هناك تكتما وسرية في التحقيقات، وان كان هناك بالتأكيد سيكون طرف أو أكثر معرضا لعقوبات قاسية بعد ان انتهت فرصة الحل الودي الذي عرضه رئيس الهيئة في مؤتمره الأخير.

لن اتحدث عن قضايا محولة لهيئة الرياضة ضد أشخاص بذاتهم لانها قضايا خاصة وليس من المنطق التطرق اليها من قريب او بعيد الا بعد صدور قرار رسمي عن تلك القرارات.

المتابع والشارع الرياضي يتمنى بالتأكيد ان تطبق الأنظمة على الجميع والمخطئ يتحمل تبعات خطئه مهما كان حتى ننعم برياضة جميلة خالية من الشبهات.

‏‫