وصف محمد بن عبدالعزيز العجلان نائب رئيس مجموعة «عجلان وإخوانه» زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إلى روسيا بأنها خطوة تاريخية وبصمة يضعها الملك سلمان في سياسات المملكة وعلاقاتها الخارجية، وذلك تتويجاً للزخم الكبير الذي شهدته العلاقات السعودية الروسية خلال العامين الماضيين.

وقال العجلان في تصريح  صحفي: إن الزيارة تنطوي على أبعاد اقتصادية وسياسية كبرى ستنعكس سريعاً ليس فقط في العلاقات السعودية - الروسية والاستثمار نحو بناء شراكة قوية بل في السياسة والاقتصاد الدولي عامة نظراً لما تشكله الدولتان من ثقل دولي اقتصاديا وسياسياً.

وأشار العجلان إلى أن الزيارة تأتي في سياق «رؤية 2030» التي تتم من خلالها إعادة صياغة التوجهات السياسية والاقتصادية، وتعزيز مكانة المملكة في المنظومة الدولية، ولافتاً إلى الأجندة والقضايا التي طرحت في المباحثات والتمثيل المتخصص من مختلف القطاعات.

وأكد العجلان أن الزيارة سيكون لها مردود هائل للقطاع الخاص في البلدين وأن تثمر الزيارة عن اتفاقيات ثنائية في مجالات عديدة مؤكدا أن الزيارة عززت مجالات التعاون بين المملكة وروسيا في مختلف قطاعات الصناعة، والصحة، والبنية التحتية، والزراعة، والسياحة، والتقنية، والطاقة النووية، وتحلية المياه، بالإضافة إلى التعاون في مجالي النفط والغاز، مشيراً إلى أن البلدين يسعيان حاليًا إلى تنفيذ 25 مشروعًا اقتصاديًا مشتركًا تزيد من التعاون الإيجابي بين البلدين.

وقال: إن حصاد زيارة خادم الحرمين الشريفين لروسيا سيكون مشاريع استثمارية تفتح فرصاً واسعة  للشباب، وتدعم توجه الدولة لتنويع الموارد، ومنها إيجاد الفرص التجارية والاستثمارية ذات القيمة المضافة، وإيجاد تحالفات من قبل رجال وسيدات الأعمال السعوديين والروس لبناء شراكات ناجحة في المستقبل بإذن الله.