كشفت مصادر للإخبارية.نت أن مستثمرين خليجيين رفضوا طلبات قطرية لبيع الريال القطري بأقل من قيمته خشية انهياره، مضيفة أن بعد "مؤتمر الرياض" نشط صيارفة في نقل استثمارات ضخمة لقطريين من الداخل القطري للخارج.

وبحسب مصادر الإخبارية نت فإن مديري الاستثمار بالخارج يشعرون حالياً بخطر بالغ خشية أخطاء مقصودة أو غير مقصودة في تعاملهم مع قطر، فيما أكد متخصصون دوليون بالتدقيق المحاسبي أن التعامل مع صندوق قطر السيادي بات شبهة في الاستثمار الدولي، وأن بنوك دولية منعت الريال القطري هروباً من شبهة التعامل مع نظام موصوم بالاحتيال بسبب أزمة باركليز.

وكشفت المصادر أن تركيا وإيران اشترطتا على قطر الدفع نقداً بالدولار لتوريد المواد الاستهلاكية بعد هبوط الريال القطري.

وانطلقت أمس الجلسة الأولى في قضية تعاملات «باركليز» المشبوهة مع قطر، حيث يمثُل 4 من المديرين في البنك أمام محكمة ويستمنستر الجزئية البريطانية بتهم تتعلق بالاحتيال والفساد في عمليتين مصرفيتين تمتا خلال الأزمة المالية في عام 2008، عندما تفادى «باركليز» الحصول على حزمة إنقاذ حكومي من خلال الحصول على تمويل بقيمة 12 مليار جنيه إسترليني من مستثمرين أغلبهم قطريون.

ريتشارد بواث المدير التنفيذي السابق لباركليز، بعد أن حضر جلسة استماع بتهمة الغش في محكمة ويستمنستر الجزئية بلندن
روجر جنكينز التنفيذي السابق لباركليز بعد حضوره جلسة اتهام بتهمة الاحتيال في محكمة ويستمنستر الجزئية
الرئيس التنفيذي السابق لباركليز جون فارلي، بعد حضوره جلسة اتهام بتهمة الغش في محكمة ويستمنستر الجزئية
الرئيس التنفيذي السابق لباركليز ويلث توماس كالاريس، بعد ظهوره في محكمة ويستمنستر الجزئية وسط لندن