يتجاور حجم التجارة البينية والاستثمارية الصناعية المشتركة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية أكثر من تريليوني ريال في تطور لافت يجسد عمق ومتانة التحالف الاقتصادي التنموي التاريخي بين البلدين الصديقين.

وتمضي المملكة قدما بخطى واثقة نحو تطوير علاقاتها الاقتصادية مع دول العالم وفق رؤية المملكة 2030، ومن ضمنها الولايات المتحدة.

ومهد مجلس الأعمال السعودي الأميركي لأضخم الاستثمارات وتحالف شركتي أرامكو وشل في خمس مصافٍ نفطية وبتروكيماوية في المملكة والولايات المتحدة واليابان عبر الملكية المشتركة في هذه المصافي، وقد نجحت "سابك" في تعزيز تواجدها في قلب الأسواق الأميركية باستثمارات تقدر بنحو 30 مليار ريال من خلال عدة شركات تملكها هناك بملكية منفردة. في حين تسعى أرامكو حالياً لتعزيز تواجدها وهيمنتها في قلب أميركا من خلال رفع إجمالي طاقتها التكريرية في أميركا لنحو مليون برميل يوميا من خلال مصفاة النفط العملاقة موتيفا في بورت آرثر في تكساس والتي تملكتها أرامكو أخيرا. ويجذب قطاع البتروكيماويات السعودي أكبر الشركات الأميركية في العالم نفوذا بقيمة 300 مليار ريال.