- إذا كانت اللجنة الأولمبية السعودية تعمل لتطوير الألعاب المختلفة وإعادة قوة منافساتها وشعبيتها فلماذا لم تحل مشكلة فروقات الجيب الخاصة للاعبي المنتخب الأول لكرة الطائرة والتي مضى عليها أكثر من خمسة أشهر؟
*الحكم على عطاء اللاعب فنياً مع فريقه خطأ والدليل أن لاعب وسط المنتخب والنصر الشاب يحيى الشهري قدم أداء مميزاً أمام العراق وسجل هدف الفوز ونال جائزة افضل لاعب في المباراة وهو نفسه الذي غضبت عليه الجماهير النصراوية وطالبت بإبعاده من تشكيلة الفريق.
*حديث لاعب الوسط الغاني سولي مونتاري أن هناك تزويراً في عقده المبرم مع إدارة ابراهيم البلوي فيه اتهام خطير يتطلب الإثبات ومعاقبة المتسبب، فتصريحه لا يتوقف لدى نادي الاتحاد وإدارته السابقة إنما الرياضة السعودية التي تعاني من التشويه بلا حسيب ولا رقيب!
*حضور بعض رؤساء الأندية الكبيرة ووقوفهم بجانب نجوم "الأخضر" ودعمهم خطوة إيجابية تستحق التقدير والشكر وستكون لها تبعاتها في التكاتف من أجل من منتخب الوطن والحد من التعصب الذي حاول الفاشلون والخاسرون والمتصلحون من تأجيجه بسبب حدث عابر لا ناقة لهم فيه ولا جمل.
عاد أمس الركض في المنافسات المحلية بمواجهات دور الثمانية في مسابقة كأس خادم الحرمين والمؤكد أن مواجهة الغد بين النصر والهلال ستستحوذ على اهتمامات الجماهير التي تتمنى من الفريقين تقديم مباراة خالية من أخطاء اللاعبين والحكام المؤثرة.
طويت صفحة المنتخب السعودي الأول مؤقتاً وحتى مواجهة استراليا المهمة في رمضان المقبل بإذن الله والمؤمل أن يستمر الهدوء الذي شهدته الايام الماضية، وألا تعود لغة الاحتقان والتعصب من جديد وتحل محلها المثالية والتشجيع والمنافسة الشريفة.
*انتصر مدرب المنتخب بيرت فان مارك على كل منتقديه بصناعة منتخب سعودي مذهل في أدائه يجبر الجميع على التصفيق والاحترام فضلاً عن قراءته للخصوم ووضع التكتيك المناسب للفوز!
يحاول طوال الفترة الماضية التقرب من المسؤول الرياضي الكبير لفتح صفحة جيدة مع اتحاد اللعبة وتفادي التهميش بعد منع مراسل القناة من اللقاءات الخاصة مع اللاعبين قبل أسبوع في البلد الآسيوي، وظن أن الأمسية الشعرية فرصة لحسم الأمر ولكنه عاد من حيث أتى بلا نتيجة.
يوماً بعد آخر يؤكد جهله بالأنظمة والدليل قوله (لم افهم عملية الانتخابات لذلك خسرت)، والمضحك عندما يضع أشخاصاً بالواجهة للدفاع عنه أكبر منه مكانة وقدراً.
الإداري يحاول "زحلقة" المشرف العام من خلال تشويه صورته لدى المدرب الأوروبي والمطالبة بجلوسه في المدرج وعدم التواجد بباص اللاعبين.
الإداري أصبح أشبه بالسكرتير لدى المدرب الأوروبي على أمل كسب وده، ولكن المسؤول عرف المخطط ويبدو أن هناك قراراً قريباً.
"صياد"


1
أبو محمد
2017-03-31 13:50:56لا تكثر من هذا الكلام بداية من يوم الأحد والا !